Hadislerle İslâm Cilt 2 Sayfa 145

sonra izinin kalmasının namaza engel olmadığını da Resûlullah"tan öğrenmişlerdir.29

Kadının âdet günleri sona erdiğinde kirlenen kıyafetlerini arındırdığı gibi bedenini de temizlemesi gerekmektedir. Hükmî bir necaset olarak nitelendirilen aybaşı hâlinden sonra gusül abdesti alınması farzdır. “Âdet görmeye başladığında namazı bırak, âdetin bittiğinde ise guslet.” 30 buyuran Peygamber Efendimiz, nasıl yıkanacağını soran Esmâ"ya guslü şöyle tarif etmiştir: “Aranızdan bir hanım gusletmek istediğinde suyunu ve sidresini (güzel kokulu temizleyicisini) alarak itina ile güzelce temizlenir. Sonra başına su dökerek suyun saç diplerine ulaşmasını sağlayacak şekilde iyice ovalar. Ardından bütün vücuduna su döker ve misk sürülmüş hoş kokulu bir bez parçası ile (özel) temizliğini yapar.” 31 Resûl-i Ekrem"in cümlelerinden gusül esnasında suyun yanı sıra hoş kokulu ve arıtıcı maddelerin de kullanılmasını istediği anlaşılmakta,32 Hz. Âişe de bu konuda hanımları özel olarak uyarmaktadır.33 Aslında âdet döneminin, kadının temiz ve bakımlı olmasına, kına yakıp süslenmesine engel olmadığı bilinen bir gerçektir.34 Diğer taraftan Peygamber Efendimiz, âdet sonrası gusletmek için su bulunamadığında tıpkı abdestte olduğu gibi toprak ile teyemmüm yapılabileceğini belirtmiştir.35

Âdet günleri başladığında kadının ibadet düzeni ile ilgili en büyük değişiklik namaz ve orucunda olmaktadır. Peygamberimiz, kendisine gelerek, “Devamlı kanamam oluyor ve hiç temizlenemiyorum. Acaba namaz kılmayı bıraksam mı?” diye soran Ebû Hubeyş"in kızı Fâtıma"ya, daimî kanamanın âdet sayılamayacağını söyledikten sonra, “Normalde âdet gördüğün günler süresince namaz kılmayı terk et. Sonra yıkan ve namazını kıl.” buyurmuştur.36

Aynı hüküm oruç için de geçerlidir. Âişe annemiz, “Biz (Resûlullah zamanında) âdet olurduk, orucu kaza etmemiz bize emredilir ama namazı kaza etmemiz emredilmezdi.” derken, Peygamber emrinden açıkça bahsetmekte ve “Âdetli kadına ne oluyor da, (tutamadığı) oruçları kaza ettiği hâlde (kılamadığı) namazları kaza etmiyor?” diye soran bir kadını, “Sen Harûrî (Sadece Kur"an"ın hükümleriyle yetinen bir Hâricî) misin?” diyerek sert bir üslûpla azarlamaktadır.37 Onun, bu kadını, ibadete aşırı derecede düşkünlükleri ile tanınan sünnet çizgisinin dışında kabul edilen Hâricîlere atıfta bulunarak ikaz etmesi, âdetli iken namaz kılmama ve oruç tutmama konusundaki hükmün sünnete uygun olduğunu ve sorgulama dışında bırakılmasını istediğini göstermektedir.38

    

Dipnotlar

29 D365 Ebû Dâvûd, Tahâret, 130.

حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ أَخْبَرَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِى حَبِيبٍ عَنْ عِيسَى بْنِ طَلْحَةَ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ أَنَّ خَوْلَةَ بِنْتَ يَسَارٍ أَتَتِ النَّبِىَّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّهُ لَيْسَ لِى إِلاَّ ثَوْبٌ وَاحِدٌ وَأَنَا أَحِيضُ فِيهِ فَكَيْفَ أَصْنَعُ قَالَ « إِذَا طَهُرْتِ فَاغْسِلِيهِ ثُمَّ صَلِّى فِيهِ » . فَقَالَتْ فَإِنْ لَمْ يَخْرُجِ الدَّمُ قَالَ « يَكْفِيكِ غَسْلُ الدَّمِ وَلاَ يَضُرُّكِ أَثَرُهُ » .

30 B320 Buhârî, Hayız, 19

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ هِشَامٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ أَبِى حُبَيْشٍ كَانَتْ تُسْتَحَاضُ فَسَأَلَتِ النَّبِىَّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ « ذَلِكِ عِرْقٌ ، وَلَيْسَتْ بِالْحَيْضَةِ ، فَإِذَا أَقْبَلَتِ الْحَيْضَةُ فَدَعِى الصَّلاَةَ ، وَإِذَا أَدْبَرَتْ فَاغْتَسِلِى وَصَلِّى » . N350 Nesâî, Hayız, 2. أَخْبَرَنَا عِمْرَانُ بْنُ يَزِيدَ قَالَ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ - وَهُوَ ابْنُ سَمَاعَةَ - قَالَ حَدَّثَنَا الأَوْزَاعِىُّ قَالَ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ قَالَ أَخْبَرَنِى هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ عَنْ عُرْوَةَ أَنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ قَيْسٍ مِنْ بَنِى أَسَدِ قُرَيْشٍ أَنَّهَا أَتَتْ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَذَكَرَتْ أَنَّهَا تُسْتَحَاضُ فَزَعَمَتْ أَنَّهُ قَالَ لَهَا « إِنَّمَا ذَلِكِ عِرْقٌ فَإِذَا أَقْبَلَتِ الْحَيْضَةُ فَدَعِى الصَّلاَةَ وَإِذَا أَدْبَرَتْ فَاغْتَسِلِى وَاغْسِلِى عَنْكِ الدَّمَ ثُمَّ صَلِّى » .

31 M750 Müslim, Hayız, 61

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى وَابْنُ بَشَّارٍ قَالَ ابْنُ الْمُثَنَّى حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْمُهَاجِرِ قَالَ سَمِعْتُ صَفِيَّةَ تُحَدِّثُ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ أَسْمَاءَ سَأَلَتِ النَّبِىَّ صلى الله عليه وسلم عَنْ غُسْلِ الْمَحِيضِ فَقَالَ « تَأْخُذُ إِحْدَاكُنَّ مَاءَهَا وَسِدْرَتَهَا فَتَطَهَّرُ فَتُحْسِنُ الطُّهُورَ ثُمَّ تَصُبُّ عَلَى رَأْسِهَا فَتَدْلُكُهُ دَلْكًا شَدِيدًا حَتَّى تَبْلُغَ شُئُونَ رَأْسِهَا ثُمَّ تَصُبُّ عَلَيْهَا الْمَاءَ . ثُمَّ تَأْخُذُ فِرْصَةً مُمَسَّكَةً فَتَطَهَّرُ بِهَا » . فَقَالَتْ أَسْمَاءُ وَكَيْفَ تَطَهَّرُ بِهَا فَقَالَ « سُبْحَانَ اللَّهِ تَطَهَّرِينَ بِهَا » . فَقَالَتْ عَائِشَةُ كَأَنَّهَا تُخْفِى ذَلِكَ تَتَبَّعِينَ أَثَرَ الدَّمِ . وَسَأَلَتْهُ عَنْ غُسْلِ الْجَنَابَةِ فَقَالَ « تَأْخُذُ مَاءً فَتَطَهَّرُ فَتُحْسِنُ الطُّهُورَ - أَوْ تُبْلِغُ الطُّهُورَ - ثُمَّ تَصُبُّ عَلَى رَأْسِهَا فَتَدْلُكُهُ حَتَّى تَبْلُغَ شُئُونَ رَأْسِهَا ثُمَّ تُفِيضُ عَلَيْهَا الْمَاءَ » . فَقَالَتْ عَائِشَةُ نِعْمَ النِّسَاءُ نِسَاءُ الأَنْصَارِ لَمْ يَكُنْ يَمْنَعُهُنَّ الْحَيَاءُ أَنْ يَتَفَقَّهْنَ فِى الدِّينِ . D314 Ebû Dâvûd, Tahâret, 120. حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِى شَيْبَةَ أَخْبَرَنَا سَلاَّمُ بْنُ سُلَيْمٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُهَاجِرٍ عَنْ صَفِيَّةَ بِنْتِ شَيْبَةَ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ دَخَلَتْ أَسْمَاءُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ كَيْفَ تَغْتَسِلُ إِحْدَانَا إِذَا طَهُرَتْ مِنَ الْمَحِيضِ قَالَ « تَأْخُذُ سِدْرَهَا وَمَاءَهَا فَتَوَضَّأُ ثُمَّ تَغْسِلُ رَأْسَهَا وَتَدْلُكُهُ حَتَّى يَبْلُغَ الْمَاءُ أُصُولَ شَعْرِهَا ثُمَّ تُفِيضُ عَلَى جَسَدِهَا ثُمَّ تَأْخُذُ فِرْصَتَهَا فَتَطَّهَّرُ بِهَا » . قَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ كَيْفَ أَتَطَهَّرُ بِهَا قَالَتْ عَائِشَةُ فَعَرَفْتُ الَّذِى يَكْنِى عَنْهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقُلْتُ لَهَا تَتَّبِعِينَ بِهَا آثَارَ الدَّمِ .

32 B314 Buhârî, Hayız, 13

حَدَّثَنَا يَحْيَى قَالَ حَدَّثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ مَنْصُورِ ابْنِ صَفِيَّةَ عَنْ أُمِّهِ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ امْرَأَةً سَأَلَتِ النَّبِىَّ صلى الله عليه وسلم عَنْ غُسْلِهَا مِنَ الْمَحِيضِ ، فَأَمَرَهَا كَيْفَ تَغْتَسِلُ قَالَ « خُذِى فِرْصَةً مِنْ مِسْكٍ فَتَطَهَّرِى بِهَا » . قَالَتْ كَيْفَ أَتَطَهَّرُ قَالَ « تَطَهَّرِى بِهَا » . قَالَتْ كَيْفَ قَالَ « سُبْحَانَ اللَّهِ تَطَهَّرِى » . فَاجْتَبَذْتُهَا إِلَىَّ فَقُلْتُ تَتَبَّعِى بِهَا أَثَرَ الدَّمِ . M749 Müslim, Hayız, 60 وَحَدَّثَنِى أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدٍ الدَّارِمِىُّ حَدَّثَنَا حَبَّانُ حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ حَدَّثَنَا مَنْصُورٌ عَنْ أُمِّهِ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ امْرَأَةً سَأَلَتِ النَّبِىَّ صلى الله عليه وسلم كَيْفَ أَغْتَسِلُ عِنْدَ الطُّهْرِ فَقَالَ « خُذِى فِرْصَةً مُمَسَّكَةً فَتَوَضَّئِى بِهَا » . ثُمَّ ذَكَرَ نَحْوَ حَدِيثِ سُفْيَانَ . N252 Nesâî, Tahâret, 159. أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ مَنْصُورٍ - وَهُوَ ابْنُ صَفِيَّةَ - عَنْ أُمِّهِ عَنْ عَائِشَةَ رضى الله عنها أَنَّ امْرَأَةً سَأَلَتِ النَّبِىَّ صلى الله عليه وسلم عَنْ غُسْلِهَا مِنَ الْمَحِيضِ فَأَخْبَرَهَا كَيْفَ تَغْتَسِلُ ثُمَّ قَالَ « خُذِى فِرْصَةً مِنْ مِسْكٍ فَتَطَهَّرِى بِهَا » . قَالَتْ وَكَيْفَ أَتَطَهَّرُ بِهَا فَاسْتَتَرَ كَذَا ثُمَّ قَالَ « سُبْحَانَ اللَّهِ تَطَهَّرِى بِهَا » . قَالَتْ عَائِشَةُ رضى الله عنها فَجَذَبْتُ الْمَرْأَةَ وَقُلْتُ تَتَّبِعِينَ بِهَا أَثَرَ الدَّمِ .

33 DM1194 Dârimî, Tahâret, 114.

أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمِنْهَالِ قَالَ حَدَّثَتْنِى حَبِيبَةُ بِنْتُ حَمَّادٍ قَالَتْ حَدَّثَتْنِى عَمْرَةُ بِنْتُ حَيَّانَ السَّهْمِيَّةُ قَالَتْ قَالَتْ لِى عَائِشَةُ أُمُّ الْمُؤْمِنِينَ : أَمَا تَسْتَطِيعُ إِحْدَاكُنَّ إِذَا طَهُرَتْ مِنْ حَيْضِهَا أَنْ تُدَخِّنَ شَيْئاً مِنْ قُسْطٍ ، فَإِنْ لَمْ تَجِدْ فَشَيْئاً مِنْ آسٍ ، فَإِنْ لَمْ تَجِدْ فَشَيْئاً مِنْ نَوًى ، فَإِنْ لَمْ تَجِدْ فَشَيْئاً مِنْ مِلْحٍ.

34 İM656 İbn Mâce, Tahâret, 133

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ حَدَّثَنَا أَيُّوبُ عَنْ مُعَاذَةَ . أَنَّ امْرَأَةً سَأَلَتْ عَائِشَةَ قَالَتْ تَخْتَضِبُ الْحَائِضُ فَقَالَتْ قَدْ كُنَّا عِنْدَ النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم وَنَحْنُ نَخْتَضِبُ فَلَمْ يَكُنْ يَنْهَانَا عَنْهُ . DM1127 Dârimî, Tahâret, 109. أَخْبَرَنَا حَجَّاجٌ حَدَّثَنَا حَمَّادٌ عَنْ أَيُّوبَ عَنْ نَافِعٍ : أَنَّ نِسَاءَ ابْنِ عُمَرَ كُنَّ يَخْتَضِبْنَ وَهُنَّ حُيَّضٌ.

35 BS1069, BS1071 Beyhakî, es-Sünenü’l-kübrâ, I, 304, 305.

أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ وَأَبُو سَعِيدِ بْنُ أَبِى عَمْرٍو قَالاَ حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ : مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ حَدَّثَنَا أَسِيدُ بْنُ عَاصِمٍ حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ حَفْصٍ عَنْ سُفْيَانَ يَعْنِى الثَّوْرِىَّ عَنِ الْمُثَنَّى بْنِ الصَّبَّاحِ عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ : جَاءَ أَعْرَابِىُّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- فَقَالَ : إِنَّا نَكُونُ فِى الرَّمْلِ وَفِينَا الْحَائِضُ وَالْجُنُبُ وَالنُّفَسَاءُ ، فَيَأْتِى عَلَيْنَا أَرْبَعَةُ أَشْهُرٍ لاَ نَجِدُ الْمَاءَ. قَالَ :« عَلَيْكَ بِالتُّرَابِ ». يَعْنِى التَّيَمُّمَ. هَذَا حَدِيثٌ يُعْرَفُ بِالْمُثَنَّى بْنِ الصَّبَّاحِ عَنْ عَمْرٍو. {ج} وَالْمُثَنَّى غَيْرُ قَوَّىٍّ. {ت} وَقَدْ رَوَاهُ الْحَجَّاجُ بْنُ أَرْطَاةَ عَنْ عَمْرٍو إِلاَّ أَنَّهُ خَالَفَهُ فِى الإِسْنَادِ فَرَوَاهُ عَنْ عَمْرٍو عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ وَاخْتَصَرَ الْمَتْنَ فَجَعَلَ السُّؤَالَ عَنِ الرَّجُلِ لاَ يَقْدِرُ عَلَى الْمَاءِ أَيُجَامِعُ أَهْلَهُ؟ قَالَ :« نَعَمْ ». وَرَوَاهُ أَبُو الرَّبِيعِ السَّمَّانُ : أَشْعَثُ بْنُ سَعِيدٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ : أَنَّ أَعْرَابًا أَتَوُا النَّبِىَّ -صلى الله عليه وسلم- فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّا نَكُونُ فِى هَذِهِ الرِّمَالِ ، لاَ نَقْدِرُ عَلَى الْمَاءِ ، وَلاَ نَرَى الْمَاءَ ثَلاَثَةَ أَشْهُرٍ أَوْ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ - شَكَّ أَبُو الرَّبِيعِ - وَفِينَا النُّفَسَاءُ وَالْحَائِضُ وَالْجُنُبُ. قَالَ :« عَلَيْكَ بِالأَرْضِ ».

36 B325 Buhârî, Hayız, 24

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِى رَجَاءٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ قَالَ سَمِعْتُ هِشَامَ بْنَ عُرْوَةَ قَالَ أَخْبَرَنِى أَبِى عَنْ عَائِشَةَ . أَنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ أَبِى حُبَيْشٍ سَأَلَتِ النَّبِىَّ صلى الله عليه وسلم قَالَتْ إِنِّى أُسْتَحَاضُ فَلاَ أَطْهُرُ ، أَفَأَدَعُ الصَّلاَةَ فَقَالَ « لاَ ، إِنَّ ذَلِكِ عِرْقٌ ، وَلَكِنْ دَعِى الصَّلاَةَ قَدْرَ الأَيَّامِ الَّتِى كُنْتِ تَحِيضِينَ فِيهَا ، ثُمَّ اغْتَسِلِى وَصَلِّى » . M753 Müslim, Hayız, 62. وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِى شَيْبَةَ وَأَبُو كُرَيْبٍ قَالاَ حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ جَاءَتْ فَاطِمَةُ بِنْتُ أَبِى حُبَيْشٍ إِلَى النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّى امْرَأَةٌ أُسْتَحَاضُ فَلاَ أَطْهُرُ أَفَأَدَعُ الصَّلاَةَ فَقَالَ « لاَ إِنَّمَا ذَلِكِ عِرْقٌ وَلَيْسَ بِالْحَيْضَةِ فَإِذَا أَقْبَلَتِ الْحَيْضَةُ فَدَعِى الصَّلاَةَ وَإِذَا أَدْبَرَتْ فَاغْسِلِى عَنْكِ الدَّمَ وَصَلِّى » .

37 M763 Müslim, Hayız, 69

وَحَدَّثَنَا عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ عَنْ عَاصِمٍ عَنْ مُعَاذَةَ قَالَتْ سَأَلْتُ عَائِشَةَ فَقُلْتُ مَا بَالُ الْحَائِضِ تَقْضِى الصَّوْمَ وَلاَ تَقْضِى الصَّلاَةَ فَقَالَتْ أَحَرُورِيَّةٌ أَنْتِ قُلْتُ لَسْتُ بِحَرُورِيَّةٍ وَلَكِنِّى أَسْأَلُ . قَالَتْ كَانَ يُصِيبُنَا ذَلِكَ فَنُؤْمَرُ بِقَضَاءِ الصَّوْمِ وَلاَ نُؤْمَرُ بِقَضَاءِ الصَّلاَةِ . B321 Buhârî, Hayız, 20. حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ حَدَّثَنَا هَمَّامٌ قَالَ حَدَّثَنَا قَتَادَةُ قَالَ حَدَّثَتْنِى مُعَاذَةُ أَنَّ امْرَأَةً قَالَتْ لِعَائِشَةَ أَتَجْزِى إِحْدَانَا صَلاَتَهَا إِذَا طَهُرَتْ فَقَالَتْ أَحَرُورِيَّةٌ أَنْتِ كُنَّا نَحِيضُ مَعَ النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم فَلاَ يَأْمُرُنَا بِهِ . أَوْ قَالَتْ فَلاَ نَفْعَلُهُ .

38 İE1/366 İbnü’l-Esîr, Nihâye, I, 366.

وفي حديث عائشة رضي اللّه عنها [ وقد سُئلَتْ عن قضاء صلاة الحائض فقالت : أحَرُوريَّة أنْت ] الحَرُورية : طائفة من الخوارج نُسِبوا إلى حَرُورَاء بالمدِّ والقصْر وهو موضع قريب من الكوفة كان أوّل مُجْتَمَعَهم وتحكيمهم فيها وهم أحَدُ الخوارج الذين قاتَلهم عليٌّ كرم اللّه وجهه وكان عندهم من التَّشَدد في الدين ما هو معروف فلما رأت عائشة هذه المرأة تُشَدّد في أمْرِ الحَيضِ شبَّهتْها بالحرُوريَّة وتَشَدُّدِهم في أمْرهم وكَثْرة مسائلهم وتَعنُّتِهم بها . وقيل أرَادت أنها خَالَفَت السُّنَّة وخرجت عن الجماعة كما خَرجُوا عن جماعة المسلمين . وقد تكرر ذِكر الحرُورِية في الحديث ( س ) وفي حديث أشراط الساعة [ يُستَحلُّ الحِرُ والحرِيرُ ] هكذا ذكره أبو موسى في حرف الحاء والراء وقال : الحِرُ بتَخْفِيف الراء : الفَرْجُ وأصله حِرْحٌ بكسر الحاء وسكون الراء وجمعه أحْرَاحٌ . ومنهم من يَشَدّد الراء وليس بجَيّد فعَلى التخفيف يكون في حَرَح لا في حرر . والمشهور في رواية هذا الحديث على اختلاف طُرُقه [ يَسْتَحِلُّون الخَزَّ ] بالخاء المعجمة والزَّاي وهو ضِرْب من ثياب الإبْرَيسم معروف وكذا جاء في كتابي البخاري وأبي دَاودَ ولعلَّه حديث آخر ذكره أبو موسى وهو حافظ عارف بما روى وشرح فلا يُتَّهَم . واللّه أعلم