Hadislerle İslâm Cilt 2 Sayfa 477

Ziyâd b. Hâris, Yemen"in Sudâ kabilesindendi. Resûlullah"a gelerek biat etmiş, Hz. Peygamber"in kendi kabilesine karşı savaşmak üzere bir ordu göndermek istediğini öğrenmişti. Ordunun gönderilmesine mâni olmak amacıyla: “Ey Allah"ın Resûlü! Orduyu geri çevirirseniz, ben onların hem Müslüman olmalarını hem de size itaat etmelerini sağlayabilirim” dedi. Hz. Peygamber onun bu isteğini kabul etti. O da derhâl akrabalarına bir mektup yazdı. Bir süre sonra, kabilesinden Medine"ye bir heyet geldi. Müslüman olduklarını ve itaat edeceklerini belirterek selâm verdiler. Hz. Peygamber Ziyâd b. Hâris"in bu girişiminden memnun bir şekilde: “Ey Ziyâd! Sudâ kabilesinde sözü dinlenen biri olduğun anlaşılıyor.” diye iltifat etti. “Allah onlara hidayeti nasip etti ve iyilikte bulundu.” cevabını verdi Ziyâd tevazu içinde. Onun bu tavrını daha da beğenen Hz. Peygamber, “Seni onların başına yönetici yapayım mı?” diye sordu. “Evet, beni onların yöneticisi yap.” dedi Ziyâd memnuniyetle.

Bunun üzerine Allah Resûlü onu yönetici olarak tayin ettiğini bildirdi ve bunu yazı ile kayıt altına aldı. Ziyâd, Peygamber Efendimizden, kabilesinden alınan zekâttan kendisi için pay istedi. Bu teklifi de kabul edildi.

Resûlullah ile Ziyâd arasında geçen bu olay, bir yolculuk esnasında gerçekleşmişti. Konakladıkları yerde bir şahıs gelerek Allah Resûlü"nden bir şeyler istedi. Kutlu Nebî de, “Kim muhtaç olmadığı hâlde insanlardan bir şey isterse, aldığı şey, ona baş ve karın ağrısı yapar!” buyurdu. Bu defa o şahıs, “Öyleyse bana zekâttan ver!” deyince, Peygamberimiz, “Allah, zekâtların kimlere verileceği hususunda ne bir peygambere ne de bir başkasına yetki verdi ve bizzat kendisi, onları sekiz kısma ayırdı. Eğer sen onlardan birisi isen, vereyim.” buyurdu.

Hz. Peygamber ile bu şahıs arasındaki konuşmayı işiten ve maddî durumu iyi olan Ziyâd, duyduğu bu sözlerden çok etkilendi. Düşündü, taşındı ve sabah olunca Allah Resûlü"nün yanına varıp hem yöneticilikten, hem de zekât almaktan vazgeçtiğini belirtti...1

Hz. Peygamber zekât alacak kişilerin bizzat Allah tarafından sekiz sınıf olarak belirlendiğini söylerken, hiç şüphesiz şu âyeti kastetmişti: “Sadakalar (zekâtlar) Allah"tan bir farz olarak ancak, yoksullara, miskinlere, zekâtı toplayan memurlara, gönülleri İslâm"a ısındırılacak

    

Dipnotlar

1 D1630 Ebû Dâvûd, Zekât, 24

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ - يَعْنِى ابْنَ عُمَرَ بْنِ غَانِمٍ - عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زِيَادٍ أَنَّهُ سَمِعَ زِيَادَ بْنَ نُعَيْمٍ الْحَضْرَمِىَّ أَنَّهُ سَمِعَ زِيَادَ بْنَ الْحَارِثِ الصُّدَائِىَّ قَالَ أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَبَايَعْتُهُ فَذَكَرَ حَدِيثًا طَوِيلاً قَالَ فَأَتَاهُ رَجُلٌ فَقَالَ أَعْطِنِى مِنَ الصَّدَقَةِ . فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم « إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى لَمْ يَرْضَ بِحُكْمِ نَبِىٍّ وَلاَ غَيْرِهِ فِى الصَّدَقَاتِ حَتَّى حَكَمَ فِيهَا هُوَ فَجَزَّأَهَا ثَمَانِيَةَ أَجْزَاءٍ فَإِنْ كُنْتَ مِنْ تِلْكَ الأَجْزَاءِ أَعْطَيْتُكَ حَقَّكَ » . MK5285 Taberânî, el-Mu’cemü’l-kebîr, V, 262. حَدَّثَنَا بِشْرُ بن مُوسَى ، حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ ، حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمُقْرِئُ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بن زِيَادِ بن أَنْعَمَ ، عَنْ زِيَادِ بن نُعَيْمٍ ، عَنْ زِيَادِ بن الْحَارِثِ الصُّدَائِيِّ ، قَالَ : أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَبَايَعْتُهُ ، فَبَلَغَنِي أَنَّهُ يُرِيدُ أَنْ يُرْسِلَ جَيْشًا إِلَى قَوْمِي ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ رُدَّ الْجَيْشَ ، فَأَنَا لَكَ بِإِسْلامِهِمْ وطَاعَتِهِمْ ، قَالَ : افْعَلْ ، فَكَتَبَ إِلَيْهِمْ ، فَأَتَى وَفْدٌ مِنْهُمُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِإِسْلامِهِمْ وطَاعَتِهِمْ ، فَقَالَ : يَا أَخَا صُدَاءَ إِنَّكَ لَمُطَاعٌ فِي قَوْمِكَ ، قُلْتُ : بَلْ هَدَاهُمُ اللَّهُ وَأَحْسَنَ إِلَيْهِمْ ، قَالَ : أَفَلا أُؤَمِّرُكَ عَلَيْهِمْ ؟ قُلْتُ : بَلَى ، فَأَمَّرَنِي عَلَيْهِمْ ، فَكَتَبَ لِي بِذَلِكَ كِتَابًا ، وَسَأَلْتُهُ مِنْ صَدَقَاتِهِمْ ، فَفَعَلَ ، وَكَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَئِذٍ فِي بَعْضِ أَسْفَارِهِ ، فَنَزَلَ مَنْزِلا فَأَعْرَسْنَا مِنْ أَوَّلِ اللَّيْلِ ، فَلَزِمْتُهُ وَجَعَلَ أَصْحَابُهُ يَنْقَطِعُونَ حَتَّى لَمْ يَبْقَ مَعَهُ رَجُلٌ مِنْهُمْ غَيْرِي ، فَلَمَّا تَحَيَّنَ الصُّبْحُ أَمَرَنِي فَأَذَّنْتُ ، ثُمَّ قَالَ لِي : يَا أَخَا صُدَاءَ مَعَكَ مَاءٌ ؟ قُلْتُ : نَعَمْ ، قَلِيلٌ لا يَكْفِيكَ ، قَالَ : صُبَّهُ فِي الإِنَاءِ ثُمَّ ائْتِنِي بِهِ ، فَأَتَيْتُهُ ، فَأَدْخَلَ يَدَهُ فِيهِ ، فَرَأَيْتُ بَيْنَ كُلِّ إِصْبَعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِهِ عَيْنًا تَفُورُ ، قَالَ : يَا أَخَا صُدَاءَ لَوْلا أَنِّي أَسْتَحْيِي مِنْ رَبِّي لسَقِيَنا وَاسْتَقَيْنَا ، نَادِ فِي النَّاسِ : مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْوُضُوءَ ، قَالَ : فَاغْتَرَفَ مَنِ اغْتَرَفَ ، وَجَاءَ بِلالٌ لِيُقِيمَ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ أَخَا صُدَاءَ أَذَّنَ ، وَمَنْ أَذَّنَ فَهُوَ يُقِيمُ ، فَلَمَّا صَلَّى الْفَجْرَ أَتَى أَهْلُ الْمَنْزِلِ يَشْكُونَ عَامِلَهُمْ ، وَيَقُولُونَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، حَدِّثْنَا بِمَا كَانَ بَيْنَنَا وَبَيْنَ قَوْمِنَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، فَالْتَفَتَ إِلَى أَصْحَابِهِ وَأَنَا فِيهِمْ ، فَقَالَ : لا خَيْرَ فِي الإِمَارَةِ لِرَجُلٍ مُؤْمِنٍ ، فَوَقَعَتْ فِي نَفْسِي وَأَتَاهُ سَائِلٌ فَسَأَلَهُ ، فَقَالَ :مَنْ سَأَلَ النَّاسَ عَنْ ظَهْرِ غِنًى فَصُدَاعٌ فِي الرَّأْسِ ودَاءٌ فِي الْبَطْنِ ، قَالَ : فَأَعْطِنِي مِنَ الصَّدَقَاتِ ، فَقَالَ : إِنَّ اللَّهَ لَمْ يَرْضَ فِي الصَّدَقَاتِ بِحُكْمِ نَبِيٍّ وَلا غَيْرِهِ حَتَّى جَعَلَهَا ثَمَانِيَةَ أَجْزَاءَ ، فَإِنْ كُنْتَ مِنْهُمْ أَعْطَيْتُكَ حَقَّكَ ، فَلَمَّا أَصْبَحْتُ ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اقْبَلْ إِمَارَتَكَ فَلا حَاجَةَ لِي فِيهَا ، قَالَ : وَلِمَ ؟ قُلْتُ : سَمِعْتُكَ ، تَقُولُ : لا خَيْرَ فِي الإِمَارَةِ لِرَجُلٍ مُؤْمِنٍ ، وَقَدْ آمَنْتُ وسَمِعْتُكَ ، تَقُولُ : مَنْ سَأَلَ النَّاسَ عَنْ ظَهْرِ غِنًى فَصُدَاعٌ فِي الرَّأْسِ ودَاءٌ فِي الْبَطْنِ ، فَقَدْ سَأَلْتُكَ وَأَنَا غَنِيٌّ ، قَالَ : هُوَ ذَاكَ ، فَإِنْ شِئْتَ فَخُذْ ، وَإِنْ شِئْتَ فَدَعْ ، قُلْتُ : بَلْ أَدَعُ ، قَالَ : فَدُلَّنِي عَلَى رَجُلٍ أُوَلِّيهِ ، فَدَلَلْتُهُ عَلَى رَجُلٍ مِنَ الْوَفْدِ فَوَلاهُ .قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّ لَنَا بِئْرًا إِذَا كَانَ الشِّتَاءُ وَسِعَنَا مَاؤُهَا ، فَاجْتَمَعْنَا عَلَيْهِ ، وَإِذَا كَانَ الصَّيْفُ قُلَّ وَتَفَرَّقْنَا عَلَى مِيَاهٍ حَوْلَنَا ، وَإِنَّا لا نَسْتَطِيعُ الْيَوْمَ أَنْ نَتَفَرَّقَ ، كُلُّ مَنْ حَوْلَنَا عَدُوٌّ ، فَادْعُ اللَّهَ يَسَعُنَا مَاؤُهَا ، فَدَعَا بِسَبْعِ حَصَيَاتٍ ، فَنَقَدَهُنَّ فِي كَفِّهِ ، ثُمَّ قَالَ : إِذَنِ اسْتَمُّوهَا فَأَلْقُوا وَاحِدَةً وَاحِدَةً وَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ ، فَمَا اسْتَطَاعُوا أَنْ يَنْظُرُوا إِلَى قَعْرِهَا بَعْدُ .