Hadislerle İslâm Cilt 4 Sayfa 25

Allah Resûlü, kızı Fâtıma"nın evine geldi. Ali"yi aradı gözleri... Rahmet Peygamberi, yanlış giden bir şeyler olduğunu derhâl hissetmiş olmalı ki kızına, “Ali nerede?” veya “Eşin nerede?” diye sormadı. Tıpkı, Tûr"dan dönen ve gördükleri karşısında öfke ve hayal kırıklığı yaşayan Musa Peygamber"e, kardeşi Harun"un, “Annemin oğlu!” 1 diye seslenişi gibi, “Amcanın oğlu nerede?” diye sordu.2

Hz. Fâtıma ile eşi tartışmışlardı. Oysa Hz. Ali eşini ne de çok severdi. Bir defasında Hz. Peygamber"e onun derdini anlatmamış mıydı? Hani Allah Resûlü"nün yanına beraberce gitmişlerdi de utancından meramını dile getirememişti Fâtıma... Ali hemen atılmış, onun adına: “Ey Allah"ın Resûlü! (Onun söyleyemediğini) sana ben anlatacağım.” demişti. “Kızın Fâtıma"nın elleri, değirmende buğday öğütmekten nasır tuttu...Tulumla kuyudan su çekmekten, kovanın ipi boynunda iz yaptı... Evini elleriyle süpürüp temizlerken, eteği toz oldu... Yemek tenceresinin ateşinden üstü başı is oldu.” demişti.3

Hz. Fâtıma babasının sorusuna, “Aramızda bir şey var. Bana kızdı, çıkıp gitti. Gündüz uykusunu yanımda uyumadı.” diye cevap verdi. Allah Resûlü Ali"yi arattı. O da üzülmüş olmalıydı. “Ali mescitte.” dediler, “Mescidin bir köşesinde uzanmış uyuyor.” Allah Resûlü mescide vardığında Hz. Ali"nin üstündeki giysinin sırtından kaydığını ve sırtının toz toprak içinde olduğunu gördü.4 Allah Resûlü ona yaklaştı, bir taraftan Hz. Ali"nin üzerindeki toprağı silkelerken diğer taraftan, “Kalk Ebu"t-türâb! (topraklı)” diye ona latife ediyordu.5 O günden sonra Hz. Ali bu lakapla da anılacaktı.

Huzursuzluk, Peygamber"in sevgi ve rahmet eliyle sükûnet ve ferahlığa dönüştü. Taraf olmadan barıştıran, incitmeden birleştiren Allah Resûlü, küslüğün üstünü sevgi ile örtmüş, bir anlık öfkeden doğan kırgınlığı merhametle silmişti. Hz. Ali ve Hz. Fâtıma"ya bir aile olduklarını yeniden hatırlatmıştı.

Allah Resûlü"nün aileyle ilgili yüzü aşkın sözü vardır. Hepsi de ailenin önemini anlatır bize...

Aile, insan için çok önemlidir elbette! Anadolu"da ve Hint Yarımadası"nda gelenekselleşmiş bir nikâh duası vardır! “Allah"ım! Bu anlaşmayı bereketli ve mübarek kıl. Yeni evlenen çifti ülfet, muhabbet ve bağlılık

    

Dipnotlar

1 Tâ-Hâ, 20/94.

قَالَ يَبْنَؤُ۬مَّ لَا تَأْخُذْ بِلِحْيَت۪ي وَلَا بِرَأْس۪يۚ اِنّ۪ي خَش۪يتُ اَنْ تَقُولَ فَرَّقْتَ بَيْنَ بَن۪ٓي اِسْرَٓاء۪يلَ وَلَمْ تَرْقُبْ قَوْل۪ي ﴿94﴾

2 B3703 Buhârî, Fedâilü ashâbi’n-nebî, 9.

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِى حَازِمٍ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ رَجُلاً جَاءَ إِلَى سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ فَقَالَ هَذَا فُلاَنٌ - لأَمِيرِ الْمَدِينَةِ - يَدْعُو عَلِيًّا عِنْدَ الْمِنْبَرِ . قَالَ فَيَقُولُ مَاذَا قَالَ يَقُولُ لَهُ أَبُو تُرَابٍ . فَضَحِكَ قَالَ وَاللَّهِ مَا سَمَّاهُ إِلاَّ النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم ، وَمَا كَانَ لَهُ اسْمٌ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْهُ . فَاسْتَطْعَمْتُ الْحَدِيثَ سَهْلاً ، وَقُلْتُ يَا أَبَا عَبَّاسٍ كَيْفَ قَالَ دَخَلَ عَلِىٌّ عَلَى فَاطِمَةَ ثُمَّ خَرَجَ فَاضْطَجَعَ فِى الْمَسْجِدِ ، فَقَالَ النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم « أَيْنَ ابْنُ عَمِّكِ » . قَالَتْ فِى الْمَسْجِدِ . فَخَرَجَ إِلَيْهِ فَوَجَدَ رِدَاءَهُ قَدْ سَقَطَ عَنْ ظَهْرِهِ ، وَخَلَصَ التُّرَابُ إِلَى ظَهْرِهِ ، فَجَعَلَ يَمْسَحُ التُّرَابَ عَنْ ظَهْرِهِ فَيَقُولُ « اجْلِسْ يَا أَبَا تُرَابٍ » . مَرَّتَيْنِ .

3 D5063 Ebû Dâvûd, Edeb, 99, 100.

حَدَّثَنَا مُؤَمَّلُ بْنُ هِشَامٍ الْيَشْكُرِىُّ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنِ الْجُرَيْرِىِّ عَنْ أَبِى الْوَرْدِ بْنِ ثُمَامَةَ قَالَ قَالَ عَلِىٌّ لاِبْنِ أَعْبَدَ أَلاَ أُحَدِّثُكَ عَنِّى وَعَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَكَانَتْ أَحَبَّ أَهْلِهِ إِلَيْهِ وَكَانَتْ عِنْدِى فَجَرَّتْ بِالرَّحَى حَتَّى أَثَّرَتْ بِيَدِهَا وَاسْتَقَتْ بِالْقِرْبَةِ حَتَّى أَثَّرَتْ فِى نَحْرِهَا وَقَمَّتِ الْبَيْتَ حَتَّى اغْبَرَّتْ ثِيَابُهَا وَأَوْقَدَتِ الْقِدْرَ حَتَّى دَكِنَتْ ثِيَابُهَا وَأَصَابَهَا مِنْ ذَلِكَ ضُرٌّ فَسَمِعْنَا أَنَّ رَقِيقًا أُتِىَ بِهِمْ إِلَى النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم فَقُلْتُ لَوْ أَتَيْتِ أَبَاكِ فَسَأَلْتِيهِ خَادِمًا يَكْفِيكِ . فَأَتَتْهُ فَوَجَدَتْ عِنْدَهُ حُدَّاثًا فَاسْتَحْيَتْ فَرَجَعَتْ فَغَدَا عَلَيْنَا وَنَحْنُ فِى لِفَاعِنَا فَجَلَسَ عِنْدَ رَأْسِهَا فَأَدْخَلَتْ رَأْسَهَا فِى اللِّفَاعِ حَيَاءً مِنْ أَبِيهَا فَقَالَ « مَا كَانَ حَاجَتُكِ أَمْسِ إِلَى آلِ مُحَمَّدٍ » . فَسَكَتَتْ مَرَّتَيْنِ فَقُلْتُ أَنَا وَاللَّهِ أُحَدِّثُكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ هَذِهِ جَرَّتْ عِنْدِى بِالرَّحَى حَتَّى أَثَّرَتْ فِى يَدِهَا وَاسْتَقَتْ بِالْقِرْبَةِ حَتَّى أَثَّرَتْ فِى نَحْرِهَا وَكَسَحَتِ الْبَيْتَ حَتَّى اغْبَرَّتْ ثِيَابُهَا وَأَوْقَدَتِ الْقِدْرَ حَتَّى دَكِنَتْ ثِيَابُهَا وَبَلَغَنَا أَنَّهُ قَدْ أَتَاكَ رَقِيقٌ أَوْ خَدَمٌ فَقُلْتُ لَهَا سَلِيهِ خَادِمًا . فَذَكَرَ مَعْنَى حَدِيثِ الْحَكَمِ وَأَتَمَّ .

4 B441 Buhârî, Salât, 58.

حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِى حَازِمٍ عَنْ أَبِى حَازِمٍ عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ جَاءَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بَيْتَ فَاطِمَةَ ، فَلَمْ يَجِدْ عَلِيًّا فِى الْبَيْتِ فَقَالَ « أَيْنَ ابْنُ عَمِّكِ » . قَالَتْ كَانَ بَيْنِى وَبَيْنَهُ شَىْءٌ ، فَغَاضَبَنِى فَخَرَجَ فَلَمْ يَقِلْ عِنْدِى . فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لإِنْسَانٍ « انْظُرْ أَيْنَ هُوَ » . فَجَاءَ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، هُوَ فِى الْمَسْجِدِ رَاقِدٌ ، فَجَاءَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَهْوَ مُضْطَجِعٌ ، قَدْ سَقَطَ رِدَاؤُهُ عَنْ شِقِّهِ ، وَأَصَابَهُ تُرَابٌ ، فَجَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَمْسَحُهُ عَنْهُ وَيَقُولُ « قُمْ أَبَا تُرَابٍ ، قُمْ أَبَا تُرَابٍ » .

5 M6229 Müslim, Fedâilü’s-sahâbe, 38.

حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ - يَعْنِى ابْنَ أَبِى حَازِمٍ - عَنْ أَبِى حَازِمٍ عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ اسْتُعْمِلَ عَلَى الْمَدِينَةِ رَجُلٌ مِنْ آلِ مَرْوَانَ - قَالَ - فَدَعَا سَهْلَ بْنَ سَعْدٍ فَأَمَرَهُ أَنْ يَشْتِمَ عَلِيًّا - قَالَ - فَأَبَى سَهْلٌ فَقَالَ لَهُ أَمَّا إِذْ أَبَيْتَ فَقُلْ لَعَنَ اللَّهُ أَبَا التُّرَابِ . فَقَالَ سَهْلٌ مَا كَانَ لِعَلِىٍّ اسْمٌ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ أَبِى التُّرَابِ وَإِنْ كَانَ لَيَفْرَحُ إِذَا دُعِىَ بِهَا . فَقَالَ لَهُ أَخْبِرْنَا عَنْ قِصَّتِهِ لِمَ سُمِّىَ أَبَا تُرَابٍ قَالَ جَاءَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بَيْتَ فَاطِمَةَ فَلَمْ يَجِدْ عَلِيًّا فِى الْبَيْتِ فَقَالَ « أَيْنَ ابْنُ عَمِّكِ » . فَقَالَتْ كَانَ بَيْنِى وَبَيْنَهُ شَىْءٌ فَغَاضَبَنِى فَخَرَجَ فَلَمْ يَقِلْ عِنْدِى فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لإِنْسَانٍ « انْظُرْ أَيْنَ هُوَ » . فَجَاءَ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ هُوَ فِى الْمَسْجِدِ رَاقِدٌ . فَجَاءَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَهُوَ مُضْطَجِعٌ قَدْ سَقَطَ رِدَاؤُهُ عَنْ شِقِّهِ فَأَصَابَهُ تُرَابٌ فَجَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَمْسَحُهُ عَنْهُ وَيَقُولُ « قُمْ أَبَا التُّرَابِ قُمْ أَبَا التُّرَابِ » .