Hadislerle İslâm Cilt 5 Sayfa 153

Peygamberimizin sevgili yeğeni Abdullah b. Abbâs"ın anlattığına göre bir gün adamın biri on dinar alacaklı olduğu borçlusunun yakasına sarılarak, “Vallahi, bana borcunu ödemeden veya sana kefil olacak birini getirmeden seni bırakmayacağım!” dedi. Borçlu çaresiz bir şekilde, “Vallahi ne borcumu ödeyecek malım var, ne de bana kefil olacak birisini bulabilirim.” diye cevap verdi. Aslında adam borcunu inkâr etmiyor ancak ödemek için kendisine süre tanınmasını istiyordu. Alacaklı şahıs onun teklifini kabul etmeyip kolundan çekti ve doğruca Allah Resûlü"ne götürdü. Borçlu hemen söz aldı: “Ey Allah"ın Resûlü, bu adam yakama sarıldı. Ben ise ondan sadece bir ay süre tanımasını istedim. Fakat o, borcumu ödememi ya da kendisine bir kefil getirmemi isteyerek teklifimi reddetti. "Vallahi, ne bir kefil bulabildim ne de bugün yanımda borcumu ödeyecek param var." dedim.” Bunun üzerine Allah Resûlü ona sordu: “Sen ondan bir aylık süre dışında başka bir şey istiyor musun?” Adam, “Hayır, bundan başka bir şey istemiyorum.” diye yanıtladı. Resûlullah, “O hâlde ben senin borcuna kefil oluyorum.” buyurdu.

Borçlu, süre dolduktan sonra Hz. Peygamber"e söz verdiği üzere borcu miktarınca bir altın parçası getirdi. Hz. Peygamber bu altını nereden bulduğunu sorunca da bir madenden çıkarttığını söyledi. Ancak Allah Resûlü bu altın parçasını kabul etmeyerek onun borcunu bizzat kendisi ödedi.1

Peygamber Efendimiz ve ashâbı arasında yaşanan bu olay, kefaletin meşru olduğunu göstermesi kadar, nasıl yapılacağına işaret etmesi açısından da önemli idi. Bu olayda, borçlu olan kişi verebileceği bir şeyi olmadığı için, alacaklı kişi de zamanı geldiği hâlde malını alamadığı için sıkıntı çekiyordu. Her ikisini de memnun edecek, rahatlatacak bir yönteme başvurulması gerekiyordu. İhtilaf hâlindeki iki sahâbînin sözlerinden de anlaşıldığı gibi kefalet bilinen bir yöntemdi. Yaşadıkları toplumda insanlar ticarî işlemlerinde bunu uyguluyorlardı ve Allah Resûlü de bu yöntemden haberdar idi. Hatta kefalet olgusu önceki dönemlerde de vardı. Kur"ân-ı Kerîm"de Hz. Yakub ve Hz. Yusuf Peygamberlerin kıssası anlatılırken kefaletin varlığına işaret ediliyordu.2 Ayrıca Peygamber Efendimiz de İsrâiloğulları ile ilgili anlattığı kıssaların birinde kefaletin varlığından söz ediyordu.3

    

Dipnotlar

1 BS11589 Beyhakî, es-Sünenü’l-kübrâ, VI, 117

أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ الْفَقِيهُ أَخْبَرَنَا عَلِىُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ حَدَّثَنَا القَعْنَبِىُّ ح وَأَخْبَرَنَا عَلِىُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ الْقَاضِى حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ حَمْزَةَ قَالاَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِى عَمْرٍو عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ : أَنَّ رَجُلاً لَزِمَ غَرِيمًا لَهُ بِعَشْرَةِ دَنَانِيرَ فَقَالَ لَهُ : وَاللَّهِ مَا عِنْدِى قَضَاءٌ أَقْضِيكَهُ الْيَوْمَ قَالَ : فَوَاللَّهِ لاَ أُفَارِقُكَ حَتَّى تُعْطِيَنِى أَوْ تَأْتِىَ بِحَمِيلٍ يَتَحَمَّلُ عَنْكَ قَالَ : وَاللَّهِ مَا عِنْدِى قَضَاءٌ وَمَا أَجِدُ مَنْ يَتَحَمَّلُ عَنِّى فَجَرَّهُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ هَذَا لَزِمَنِى وَاسْتَنْظَرْتُهُ شَهْرًا وَاحِدًا فَأَبَى حَتَّى أَقْضِيَهُ أَوْ آتِيَهُ بِحَمِيلٍ فَقُلْتُ : وَاللَّهِ مَا أَجِدُ حَمِيلاً وَلاَ عِنْدِى قَضَاءٌ الْيَوْمَ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- :« هَلْ تَسْتَنْظِرْهُ إِلاَّ شَهْرًا وَاحِدًا ». قَالَ : لاَ قَالَ :« فَأَنَا أَتَحَمَّلُ بِهَا عَنْكَ ». فَتَحَمَّلَ بِهَا رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- فَذَهَبَ الرَّجُلُ فَأَتَاهُ بِقَدْرِ مَا وَعَدَهُ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- :« مِنْ أَيْنَ جِئْتَ بِهَذَا الذَّهَبِ؟ ». قَالَ : مِنْ مَعْدِنٍ قَالَ :« اذْهَبَ فَلاَ حَاجَةَ لَنَا فِيهَا لَيْسَ فِيهَا خَيْرٌ ». قَالَ : فَقَضَاهَا عَنْهُ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم-. {ق} وَفِى هَذَا كَالدِّلاَلَةِ عَلَى أَنَّ الْحَقَّ بَقِىَ فِى ذِمَّتِهِ بَعْدَ التَّحَمُّلِ حَتَّى أَكَّدَ عَلَيْهِ مِقْدَارَ الاِسْتِنْظَارِ ثُمَّ إِنَّهُ -صلى الله عليه وسلم- تَطَوَّعَ بِالْقَضَاءِ عَنْهُ وَتَنَزَّهَ عَنِ التَّصَرُّفِ فِى مَالِ الْمَعْدِنِ وَاللَّهُ أَعْلَمُ D3328 Ebû Dâvûd, Büyû’, 2 حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ الْقَعْنَبِىُّ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ - يَعْنِى ابْنَ مُحَمَّدٍ - عَنْ عَمْرٍو - يَعْنِى ابْنَ أَبِى عَمْرٍو - عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ رَجُلاً لَزِمَ غَرِيمًا لَهُ بِعَشْرَةِ دَنَانِيرَ فَقَالَ وَاللَّهِ لاَ أُفَارِقُكَ حَتَّى تَقْضِيَنِى أَوْ تَأْتِيَنِى بِحَمِيلٍ فَتَحَمَّلَ بِهَا النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم فَأَتَاهُ بِقَدْرِ مَا وَعَدَهُ فَقَالَ لَهُ النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم « مِنْ أَيْنَ أَصَبْتَ هَذَا الذَّهَبَ » . قَالَ مِنْ مَعْدِنٍ . قَالَ « لاَ حَاجَةَ لَنَا فِيهَا وَلَيْسَ فِيهَا خَيْرٌ » . فَقَضَاهَا عَنْهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم . İM2406 İbn Mâce, Sadakât, 9. حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ الدَّرَاوَرْدِىُّ عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِى عَمْرٍو عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ رَجُلاً لَزِمَ غَرِيمًا لَهُ بِعَشَرَةِ دَنَانِيرَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ مَا عِنْدِى شَىْءٌ أُعْطِيكَهُ فَقَالَ لاَ وَاللَّهِ لاَ أُفَارِقُكَ حَتَّى تَقْضِيَنِى أَوْ تَأْتِيَنِى بِحَمِيلٍ فَجَرَّهُ إِلَى النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ لَهُ النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم « كَمْ تَسْتَنْظِرُهُ » . فَقَالَ شَهْرًا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم « فَأَنَا أَحْمِلُ لَهُ » . فَجَاءَهُ فِى الْوَقْتِ الَّذِى قَالَ النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ لَهُ النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم « مِنْ أَيْنَ أَصَبْتَ هَذَا » . قَالَ مِنْ مَعْدِنٍ قَالَ « لاَ خَيْرَ فِيهَا » . وَقَضَاهَا عَنْهُ .

2 Yûsuf, 12/66, 72.

قَالَ لَنْ اُرْسِلَهُ مَعَكُمْ حَتّٰى تُؤْتُونِ مَوْثِقًا مِنَ اللّٰهِ لَتَأْتُنَّن۪ي بِه۪ٓ اِلَّٓا اَنْ يُحَاطَ بِكُمْۚ فَلَمَّٓا اٰتَوْهُ مَوْثِقَهُمْ قَالَ اللّٰهُ عَلٰى مَا نَقُولُ وَك۪يلٌ ﴿66﴾ قَالُوا نَفْقِدُ صُوَاعَ الْمَلِكِ وَلِمَنْ جَٓاءَ بِه۪ حِمْلُ بَع۪يرٍ وَاَنَا۬ بِه۪ زَع۪يمٌ ﴿72﴾

3 B2291 Buhârî, Kefâlet, 1.

قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ وَقَالَ اللَّيْثُ حَدَّثَنِى جَعْفَرُ بْنُ رَبِيعَةَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ هُرْمُزَ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ - رضى الله عنه - عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم « أَنَّهُ ذَكَرَ رَجُلاً مِنْ بَنِى إِسْرَائِيلَ سَأَلَ بَعْضَ بَنِى إِسْرَائِيلَ أَنْ يُسْلِفَهُ أَلْفَ دِينَارٍ ، فَقَالَ ائْتِنِى بِالشُّهَدَاءِ أُشْهِدُهُمْ . فَقَالَ كَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا . قَالَ فَأْتِنِى بِالْكَفِيلِ . قَالَ كَفَى بِاللَّهِ كَفِيلاً . قَالَ صَدَقْتَ . فَدَفَعَهَا إِلَيْهِ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى ، فَخَرَجَ فِى الْبَحْرِ ، فَقَضَى حَاجَتَهُ ، ثُمَّ الْتَمَسَ مَرْكَبًا يَرْكَبُهَا ، يَقْدَمُ عَلَيْهِ لِلأَجَلِ الَّذِى أَجَّلَهُ ، فَلَمْ يَجِدْ مَرْكَبًا ، فَأَخَذَ خَشَبَةً ، فَنَقَرَهَا فَأَدْخَلَ فِيهَا أَلْفَ دِينَارٍ ، وَصَحِيفَةً مِنْهُ إِلَى صَاحِبِهِ ، ثُمَّ زَجَّجَ مَوْضِعَهَا ، ثُمَّ أَتَى بِهَا إِلَى الْبَحْرِ ، فَقَالَ اللَّهُمَّ إِنَّكَ تَعْلَمُ أَنِّى كُنْتُ تَسَلَّفْتُ فُلاَنًا أَلْفَ دِينَارٍ ، فَسَأَلَنِى كَفِيلاً ، فَقُلْتُ كَفَى بِاللَّهِ كَفِيلاً ، فَرَضِىَ بِكَ ، وَسَأَلَنِى شَهِيدًا ، فَقُلْتُ كَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا ، فَرَضِىَ بِكَ ، وَأَنِّى جَهَدْتُ أَنْ أَجِدَ مَرْكَبًا ، أَبْعَثُ إِلَيْهِ الَّذِى لَهُ فَلَمْ أَقْدِرْ ، وَإِنِّى أَسْتَوْدِعُكَهَا . فَرَمَى بِهَا فِى الْبَحْرِ حَتَّى وَلَجَتْ فِيهِ ، ثُمَّ انْصَرَفَ ، وَهْوَ فِى ذَلِكَ يَلْتَمِسُ مَرْكَبًا ، يَخْرُجُ إِلَى بَلَدِهِ ، فَخَرَجَ الرَّجُلُ الَّذِى كَانَ أَسْلَفَهُ ، يَنْظُرُ لَعَلَّ مَرْكَبًا قَدْ جَاءَ بِمَالِهِ ، فَإِذَا بِالْخَشَبَةِ الَّتِى فِيهَا الْمَالُ ، فَأَخَذَهَا لأَهْلِهِ حَطَبًا ، فَلَمَّا نَشَرَهَا وَجَدَ الْمَالَ وَالصَّحِيفَةَ ، ثُمَّ قَدِمَ الَّذِى كَانَ أَسْلَفَهُ ، فَأَتَى بِالأَلْفِ دِينَارٍ ، فَقَالَ وَاللَّهِ مَا زِلْتُ جَاهِدًا فِى طَلَبِ مَرْكَبٍ لآتِيَكَ بِمَالِكَ ، فَمَا وَجَدْتُ مَرْكَبًا قَبْلَ الَّذِى أَتَيْتُ فِيهِ . قَالَ هَلْ كُنْتَ بَعَثْتَ إِلَىَّ بِشَىْءٍ قَالَ أُخْبِرُكَ أَنِّى لَمْ أَجِدْ مَرْكَبًا قَبْلَ الَّذِى جِئْتُ فِيهِ . قَالَ فَإِنَّ اللَّهَ قَدْ أَدَّى عَنْكَ الَّذِى بَعَثْتَ فِى الْخَشَبَةِ فَانْصَرِفْ بِالأَلْفِ الدِّينَارِ رَاشِدًا » .