Hadislerle İslâm Cilt 6 Sayfa 67

Mısır"ın kızgın çölüne hayat veren Nil, o gün sanki daha bir hızlı akıyordu. Kıyıda, dizlerine kadar nehre girmiş kadının gözleri, bu köpüklü bulanık suya takılıp kalmıştı. Sonra kucağındaki çocuğun sevimli, masum yüzüne son kez baktı. Hâkim olamadığı gözyaşları Nil"e karışırken bir taraftan da kendi kendine soruyordu: “Çocuğumu kendi ellerimle bu uçsuz bucaksız koca Nil"e nasıl bırakabilirim!”

Ancak bunu yapmaya mecburdu; çünkü biliyordu ki Firavun"un adamları eğer onu bulurlarsa gözlerini bile kırpmadan öldüreceklerdi. En azından Mısır"a hayat veren Nil, belki biricik ciğerparesine de hayat verirdi. Zira daha önce kendisine şöyle vahyedilmişti: “...Onu emzir, başına bir şey gelmesinden korktuğun zaman onu denize (Nil"e) bırak, korkma, üzülme. Çünkü biz onu sana döndüreceğiz ve onu peygamberlerden kılacağız.” 1

Oğlunu, beraberinde getirdiği sandığa yatırdı ve onu şefkatle suya koydu. Onu, gerçek sahibine emanet ediyordu. Evet, bu onu son görüşü değildi. Zira annenin gönlüne bir vahiy, bir ilham hâlinde bu güveni aktaran bizzat Allah Teâlâ idi.2

Artık tarihin kalbi, bu hadiseden bir müddet sonra ve bu hüzünlü sahnenin yaşandığı yerin az ilerisinde, Firavun"un sarayında atmaktaydı. Firavun"un hanımı Âsiye, yalvaran gözlerle eşine bakmakta, bir taraftan da askerlerin getirdiği çocuğu göstererek heyecanla konuşmaktaydı: “...Bana da, sana da göz aydınlığı (bir çocuk)! Sakın onu öldürmeyin. Belki bize faydası dokunur, ya da onu evlât ediniriz...” 3

Firavun, bir süre önce gördüğü rüyayı hatırladı. Rüyasında Beytü"l-Makdis"te başlayan bir yangının Mısır"a kadar ulaştığını görmüştü. Ancak Mısır"ı ve Mısırlıları yakıp kavuran bu yangın nedense İsrâiloğulları"na dokunmamıştı. Oldukça etkilendiği bu rüyayı hemen falcılara ve sihirbazlara anlatmış, yorumunu sormuştu. Onlara göre rüya, Beytü"l-Makdis tarafından İsrâiloğulları"na mensup bir adamın geleceğine ve Mısır"ın helâkine sebep olacağına işaret ediyordu. Bu yorum üzerine Firavun hemen tedbir almış, İsrâiloğulları"nın yeni doğan bütün oğlan çocuklarının öldürülmesini emretmişti.4

O dönemde İsrâiloğulları Mısır"da yaşıyordu. Allah Teâlâ, Mısır kralı Firavun"u ve adamlarını, bol bol bahşettiği zenginlikler, ziynet ve mallar

    

Dipnotlar

1 Kasas, 28/7.

وَاَوْحَيْنَٓا اِلٰٓى اُمِّ مُوسٰٓى اَنْ اَرْضِع۪يهِۚ فَاِذَا خِفْتِ عَلَيْهِ فَاَلْق۪يهِ فِي الْيَمِّ وَلَا تَخَاف۪ي وَلَا تَحْزَن۪يۚ اِنَّا رَٓادُّوهُ اِلَيْكِ وَجَاعِلُوهُ مِنَ الْمُرْسَل۪ينَ ﴿7﴾

2 Tâ-Hâ, 20/38-39.

اِذْ اَوْحَيْنَٓا اِلٰٓى اُمِّكَ مَا يُوحٰىۙ ﴿38﴾ اَنِ اقْذِف۪يهِ فِي التَّابُوتِ فَاقْذِف۪يهِ فِي الْيَمِّ فَلْيُلْقِهِ الْيَمُّ بِالسَّاحِلِ يَأْخُذْهُ عَدُوٌّ ل۪ي وَعَدُوٌّ لَهُۜ وَاَلْقَيْتُ عَلَيْكَ مَحَبَّةً مِنّ۪يۚ وَلِتُصْنَعَ عَلٰى عَيْن۪يۢ ﴿39﴾

3 Kasas, 28/9

وَقَالَتِ امْرَاَتُ فِرْعَوْنَ قُرَّتُ عَيْنٍ ل۪ي وَلَكَۜ لَا تَقْتُلُوهُۗ عَسٰٓى اَنْ يَنْفَعَنَٓا اَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَدًا وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ ﴿9﴾ TT19/525 Taberî, Câmiu’l-beyân, XIX, 525. وَقَالَتِ امْرَأَةُ فِرْعَوْنَ قُرَّةُ عَيْنٍ لِي وَلَكَ لَا تَقْتُلُوهُ عَسَى أَنْ يَنْفَعَنَا أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَدًا وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ (9) وتلعب به، إذ ناولته فرعون، وقالت: خذه، قرّة عين لي ولك، قال فرعون: هو قرّة عين لكِ، لا لي. قال عبد الله بن عباس: لو أنه قال: وهو لي قرّة عين إذن؛ لآمن به، ولكنه أَبَى. حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قَتادة، قالت امرأة فرعون:(قُرَّةُ عَيْنٍ لِي وَلَكَ) تعني بذلك: موسى. حدثنا العباس بن الوليد، قال: أخبرنا يزيد، قال: أخبرنا الأصبح بن يزيد، قال: ثنا القاسم بن أبي أيوب، قال: ثني سعيد بن جُبَيْر، عن ابن عباس قال: لما أتت بموسى امرأة فرعونَ فرعونَ قالت:(قُرَّةُ عَيْنٍ لِي وَلَكَ) قال فرعون: يكون لكِ، فأما لي فلا حاجة لي فيه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "وَالَّذِي يُحْلَفُ بِهِ لَوْ أَقَرَّ فِرْعَوْنُ أَنْ يَكُونَ لَهُ قُرَّةَ عَيْنٍ كَمَا أَقَرَّتْ، لَهَدَاهُ اللهُ بِهِ كَمَا هَدَى بِهِ امْرَأَتَهُ، وَلَكِنَّ الله حَرَمَهُ ذَلِكَ". وقوله:( لا تَقْتُلُوهُ عَسَى أَنْ يَنْفَعَنَا أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَدًا ) ذُكِرَ أن امرأة فرعون قالت هذا القول حين همّ بقتله. قال بعضهم: حين أتَي به يوم التقطه من اليم. وقال بعضهم: يوم نَتَف من لحيته، أو ضربه بعصا كانت في يده. * ذكر من قال: قالت ذلك يوم نتف لحيته: حدثنا موسى، قال: ثنا عمرو، قال: ثنا أسباط، عن السدي، قال: لما أتي فرعون به صبيا أخذه إليه، فأخذ موسى بلحيته فنتفها، قال فرعون: علي بالذباحين، هو هذا! قالت آسية( لا تَقْتُلُوهُ عَسَى أَنْ يَنْفَعَنَا أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَدًا ) إنما هو صبيّ لا يعقل، وإنما صَنع هذا من صباه. حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قَتادة(لا تقتلوه عسى أن ينفعنا أو نتخذه ولدًا) قال: ألقيت عليه رحمتها حين أبصرته. وقوله:(وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ) اختلف أهل التأويل في تأويله، فقال بعضهم: معنى ذلك: وهم لا يشعرون هلاكهم على يده. * ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قَتادة(وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ) قال: وهم لا يشعرون أن هلكتهم على يديه، وفي زمانه.

4 İF6/422 İbn Hacer, Fethu’l-bârî, VI, 422

بنت يوسف بن يعقوب وقيل بنت افرائيم أو ميشا بن يوسف وأفاد بن خالويه أنه يقال لها أم زيد واختلف في مدة بلائه فقيل ثلاث عشرة سنة كما تقدم وقيل ثلاث سنين وهذا قول وهب وقيل سبع سنين وهو عن الحسن وقتادة وقيل أن امرأته قالت له ألا تدعو الله ليعافيك فقال قد عشت صحيحا سبعين سنة أفلا أصبر سبع سنين والصحيح ما تقدم أنه لبث في بلائه ثلاث عشرة سنة وروى الطبري أن مدة عمره كانت ثلاثا وتسعين سنة فعلى هذا فيكون عاش بعد أن عوفي عشر سنين والله أعلم ( قوله باب واذكر في الكتاب موسى إنه كان مخلصا وكان رسولا نبيا إلى قوله نجيا ) في رواية أبي ذر قول الله واذكر الخ وليس فيه باب وساق في رواية كريمة إلى قوله أخاه هارون نبيا قوله يقال للواحد والإثنين زاد الكشميهني والجمع نجى ويقال خلصوا اعتزلوا نجيا والجمع أنجية يتناجون قال أبو عبيدة في قوله تعالى خلصوا نجيا أي اعتزلوا نجيا يتناجون والنجى يقع لفظه على الواحد والجمع أيضا وقد يجمع فيقال نجى وأنجية قال لبيد وشهدت أنجية الافاقة عاليا كعبي وأرداف الملوك شهود وموسى هو بن عمران بن لاهب بن عازر بن لاوى بن يعقوب عليه السلام لا اختلاف في نسبه ذكر السدي في تفسيره بأسانيده أن بدء أمر موسى أن فرعون رأى كأن نارا أقبلت من بيت المقدس فأحرقت دور مصر وجميع القبط الا دور بني إسرائيل فلما استيقظ جمع الكهنة والسحرة فقالوا هذا غلام يولد من هؤلاء يكون خراب مصر على يده فأمر بقتل الغلمان فلما ولد موسى أوحى الله إلى أمه أن أرضعيه فإذا خفت عليه فألقيه في اليم قالوا فكانت ترضعه فإذا خافت عليه جعلته في تابوت وألقته في البحر وجعلت الحبل عندها فنسيت الحبل يوما فجرى به النيل حتى وقف على باب فرعون فالتقطه الجواري فاحضروه عند امرأته ففتحت التابوت فرأته Kasas, 28/4. اِنَّ فِرْعَوْنَ عَلَا فِي الْاَرْضِ وَجَعَلَ اَهْلَهَا شِيَعًا يَسْتَضْعِفُ طَٓائِفَةً مِنْهُمْ يُذَبِّحُ اَبْنَٓاءَهُمْ وَيَسْتَحْي۪ نِسَٓاءَهُمْۜ اِنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُفْسِد۪ينَ ﴿4﴾