Hadislerle İslâm Cilt 7 Sayfa 132

Müslümanlardan biraz daha fazla ganimet vermişti.46 Hz. Peygamber bu şekilde davranarak hayatları boyunca şirkin bataklığına saplanmış bu insanlara İslâm"ı sevdirmeye çalışıyordu. Nitekim ganimetlerden çokça pay alan Mekkelilerden Safvân b. Ümeyye şu ifadeleri kullanmıştı: “Resûlullah (sav) Huneyn günü (ganimet mallarından) bana da verdi. O, insanlar arasında en sevmediğim kimse idi. Fakat bana mal vermeye devam ettikçe sonunda insanlar arasında en sevdiğim kişi hâline geldi.”47

Safvân aynı zamanda İslâm ordusuna yeterli miktarda zırh ve silahı ödünç veren kişiydi. Allah Resûlü, emanet alınan bu teçhizatın telef olduklarında bedellerinin ödeneceğine dair söz vermişti ona. Savaş sonrasında zırhlardan bir kısmı kaybolunca Efendimiz Safvân"a, “Biz senin zırhlarından bazılarını kaybettik. Sana bedellerini ödeyelim.” demiş, Safvân da “Hayır yâ Resûlallah. Çünkü bugün kalbimde o gün olmayan şeyler var.” diyerek kaybolan zırhların bedellerini almak istememişti.48 Çünkü o, müşrik olarak geldiği Huneyn"den mümin olarak dönmüştü...

Diğer yandan Hz. Peygamber"in muhacirlere ve Mekkelilere ganimetten bolca pay verip ensarı bundan mahrum etmesi,49 ensardan bazılarını üzmüş, hatta kimileri şöyle demişti: “Allah, Resûlullah"ı affetsin. Kureyş"e veriyor, bize vermiyor. Halbuki hâlâ Hevâzinlilerin kanları kılıçlarımızdan damlıyor.”50 “Harp gibi çetin bir iş olduğu zaman bizler çağrılıyoruz. Fakat ganimet bizden başkasına veriliyor.” diyenler de olmuştu.51

Bütün bu sözlerin kendisine ulaşmasından sonra Hz. Peygamber hemen ensara haber gönderip onların bir çadırda toplanmasını emretti.52 Ensar orada toplanınca Hz. Peygamber ayağa kalktı, Allah"a hamd ve senâ ettikten sonra Mekkelilere ganimetten fazla pay vermesinin sebebini şöyle açıkladı: “Kureyşliler henüz Müslüman olup harpten yeni çıktılar. Ben onların harpte uğradıkları zararları telâfi etmek ve gönüllerini İslâm"a ısındırmak istedim. 53 Ey ensar topluluğu! Sizler dalâlette iken Allah benim tebliğimle sizlere hidayet verip yol göstermedi mi? Sizler bölük pörçük iken Allah sizleri benim sayemde birbirinize sevdirip bir araya getirmedi mi? Siz fakir iken Allah sizleri benim sayemde zenginleştirmedi mi?” Allah Resûlü bu soruları sordukça her bir sorunun sonunda ensar, “Allah ve Resûlü en çok ihsan edendir (iyilik yapandır).” diyorlardı.54 Efendimiz sonunda onları can evinden vuracak şu sözleri söyledi: “İsteseydiniz şöyle de cevap verebilirdiniz: Seni kavmin yalanlamıştı, bize geldin. Herkes seni yalanladığı hâlde, biz seni tasdik ettik. Kavmin seni terk etti de biz sana yardım ettik. Kavmin seni kovdu, biz seni bağrımıza bastık. Sen yoksuldun, biz seni

    

Dipnotlar

46 HS5/169 İbn Hişâm, Sîret, V, 169-173.

من أخذ شيئا فليرده حتى الخياط والمخيط فرجع عقيل فقال ما أرى إبرتك إلا قد ذهبت فأخذها فألقاها في الغنائم إعطاء النبي المؤلفة قلوبهم من الغنائم قال ابن اسحاق وأعطى رسول الله صلى الله عليه وسلم المؤلفة قلوبهم وكانوا أشرافا من أشراف الناس يتألفهم ويتألف بهم قومهم فأعطى أبا سفيان بن حرب مائة بعير وأعطى ابنه معاوية مائة بعير وأعطى حكيم بن حزام مائة بعير وأعطى الحارث بن الحارث بن كلدة أخا بني عبد الدار مائة بعير قال ابن هشام نصير بن الحارث بن كلدة ويجوز أن يكون اسمه الحارث أيضا قال ابن اسحاق وأعطى الحارث بن هشام مائة بعير وأعطى سهيل ابن عمرو مائة بعير واعطى حويطب بن عبد العزى بن ابي قيس مائة بعير وأعطى العلاء بن جارية الثقفي حليف بني زهرة مائة بعير وأعطى (ص. 169)عيينة بن حصن بن حذيفة بن بدر مائة بعير وأعطى الأقرع بن حابس التميمي مائة بعير وأعطى مالك بن عوف النصري مائة بعير وأعطى صفوان بن امية ة مائة بعير فهؤلاء أصحاب المئين وأعطى دون المائة رجالا من قريش منهم مخرمة بن نوفل الزهرى وعمير بن وهب الجمحي وهشام بن عمرو اخو بني عامر بن لؤي لا أحفظ ما أعطاهم وقد عرفت أنها دون المائة وأعطى سعيد بن يربوع ابن عنكشة بن عامر بن مخزوم خمسين من الإبل وأعطى السهمي خمسين من الإبل قال ابن هشام واسمه عدي بن قيس شعر عباس بن مرداس يستصغر ما أعطى قال ابن هشام وأعطى عباس بن مرداس أباعر فسخطها فعاتب فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال عباس بن مرداس يعاتب رسول الله صلى الله عليه وسلم ** كانت نهابا تلافيتها ** بكري على المهر في الأجرع ** ** وإيقاظي القوم أن يرقدوا ** إذا هجع الناس لم أهجع ** ** فأصبح نهبي ونهب العبيد ** بين عيينة والأقرع ** ** وقد كنت في الحرب ذا تدرإ فلم أعط شيا ولم أمنع ** ** إلا أفائل أعكيتها ** عديد قوائمها الأربع ** (ص. 170)** وما كان حصن ولا حابس يفوقان شيخي في المجتمع ** ** وما كنت دون امرىء منهما ** ومن تضع اليوم لا يرفع ** قال ابن هشام أنشدني يونس النحوي ** فما كان حصن ولا حابس ** يفوقان مرداس في المجتمع ** إرضاء الرسول له قال ابن اسحاق فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اذهبوا به فاقطعوا عني لسانه فأعطوه حتى رضي فكان ذلك قطع لسانه الذى امر به رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ابن هشام وحدثني بعض أهل العلم أن عباس بن مرداس أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم أنت القائل فأصبح نهبي ونهب العبيد بين الأقرع وعيينه فقال ابو بكر الصديق بين عيينه والأقرع فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم هما واحد فقال أبو بكر أشهد أنك كما قال الله { وما علمناه الشعر وما ينبغي له } (ص. 171) توزيع غنائم حنين على المبايعين من قريش قال ابن هشام وحدثني من أثق به من أهل العلم في إسشناد له عن ابن شهاب الزهري عن عبيد الله بن عبد الله عن ابن عباس قال بايع رسول الله صلى الله عليه سولم من قريش وغيرهم فأعطاهم يوم الجعرانة من غنائم حنين من بني أمية بن عبد شمس أبو سفيان بن حرب بن أمية وطليق بن سفيان بن أمية وخالد بن أسد بن أبي العيص بن أمية ومن بني عبد الدار بن قصي شيبة بن عثمان بن ابي طلحة بن عبد العزى بن عثمان بن عبد الدار وابو السنابل بن بعكك بن الحارث بن عميلة بن السباق بن عبد الدار وعكرمة ن عامر بن هاشم بن عبد مناف ابن عبد الدار ومن بني مخزوم بن يقظة زهير بن ابي امية بن المغيرة والحارث بن هشام بن المغيرة وخالد بن هشام بن المغيرة وهشام بن الوليد بن المغيرة وسفيان بن الأسد بن عبد الله بن عمر بن مخزوم والسائب بن أبي السائب بن عائذ بن عبد الله بن عمر بن مخزوم ومن بني عدي بن كعب مطيع بن الأسود بن حارثة بن نضلة وأبو جهم ن حذيفة بن غانم ومن بني جمح بن عمرو صفوان بن أمية بن خلف وأحيحة بن أمية ابن خلف وعمير بن وهب بن خلف ومن بني سهم عدي بن قيس بن حذافة (ص. 172) ومن بني عمربن لؤي حويطب بن عبد العزى بن أبي قيس بن عبد ود وهشام بن عمرو بن ربيعة بن الحارث بن حبيب ما أعطاه لرجال من أفناء القبائل ومن أفناء القبائل من بني بكر بن مناة بن كنانة نوفل بن معاوية بن عروة بن صخر بن رزن بن يعمر بن نفاثة بن عدي بن الديل ومن بني قيس ثم من بني عامر بن صعصعة ثم من بني كلاب ابن ربيعة بن عامر بن صعصعة علقمة بن علاثة بن عوف بن الأحوص بن جعفر بن كلاب ولبيد بن ربيعة بن مالك بن ربية بن مالك بن جعفر بن كلاب ومن بني عامر بن ربيعة خالد بن هوذة بن ربيعة بن عمرو بن ربيعة ابن عامر بن صعصعة وحرملة بن هوذة بن ربيعة بن عمرو ومن بني نصر بن معاوية مالك بن عوف بن سعيد بن يربوع ومن بني سليم بن منصور عباس بن مرداس بن أبي عمر أخو بني الحارث بن بهثة بن سليم ومن بني غطفان ثم من بني فزارة عيينة بن حصن بن حذيفة ابن بدر ومن بني تميم ثم من بني حنظلة الأقرع بن حابس بن عقال من بني مجاشع بن دارم لماذا لم يعط جعيل بن سراقة قال ابن اسحاق وحدثني محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي أن قاءلا قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم من أصحابه يا رسول الله أعطيت عيينة بن حصن والأقرع بن حابس مائة مائة وتركت جعيل بن سراقة الضمري فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أما (ص. 173)

47 T666 Tirmizî, Zekât, 30.

حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِىٍّ الْخَلاَّلُ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ عَنِ ابْنِ الْمُبَارَكِ عَنْ يُونُسَ بْنِ يَزِيدَ عَنِ الزُّهْرِىِّ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ أُمَيَّةَ قَالَ أَعْطَانِى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَوْمَ حُنَيْنٍ وَإِنَّهُ لأَبْغَضُ الْخَلْقِ إِلَىَّ فَمَا زَالَ يُعْطِينِى حَتَّى إِنَّهُ لأَحَبُّ الْخَلْقِ إِلَىَّ . قَالَ أَبُو عِيسَى حَدَّثَنِى الْحَسَنُ بْنُ عَلِىٍّ بِهَذَا أَوْ شِبْهِهِ فِى الْمُذَاكَرَةِ . قَالَ وَفِى الْبَابِ عَنْ أَبِى سَعِيدٍ . قَالَ أَبُو عِيسَى حَدِيثُ صَفْوَانَ رَوَاهُ مَعْمَرٌ وَغَيْرُهُ عَنِ الزُّهْرِىِّ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ أَنَّ صَفْوَانَ بْنَ أُمَيَّةَ قَالَ أَعْطَانِى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم . وَكَأَنَّ هَذَا الْحَدِيثَ أَصَحُّ وَأَشْبَهُ إِنَّمَا هُوَ سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ أَنَّ صَفْوَانَ . وَقَدِ اخْتَلَفَ أَهْلُ الْعِلْمِ فِى إِعْطَاءِ الْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ فَرَأَى أَكْثَرُ أَهْلِ الْعِلْمِ أَنْ لاَ يُعْطَوْا . وَقَالُوا إِنَّمَا كَانُوا قَوْمًا عَلَى عَهْدِ النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَتَأَلَّفُهُمْ عَلَى الإِسْلاَمِ حَتَّى أَسْلَمُوا . وَلَمْ يَرَوْا أَنْ يُعْطَوُا الْيَوْمَ مِنَ الزَّكَاةِ عَلَى مِثْلِ هَذَا الْمَعْنَى وَهُوَ قَوْلُ سُفْيَانَ الثَّوْرِىِّ وَأَهْلِ الْكُوفَةِ وَغَيْرِهِمْ وَبِهِ يَقُولُ أَحْمَدُ وَإِسْحَاقُ . وَقَالَ بَعْضُهُمْ مَنْ كَانَ الْيَوْمَ عَلَى مِثْلِ حَالِ هَؤُلاَءِ وَرَأَى الإِمَامُ أَنْ يَتَأَلَّفَهُمْ عَلَى الإِسْلاَمِ فَأَعْطَاهُمْ جَازَ ذَلِكَ . وَهُوَ قَوْلُ الشَّافِعِىِّ .

48 D3563 Ebû Dâvûd, Büyû’ (İcâre), 88.

حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِى شَيْبَةَ حَدَّثَنَا جَرِيرٌ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ رُفَيْعٍ عَنْ أُنَاسٍ مِنْ آلِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ صَفْوَانَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ « يَا صَفْوَانُ هَلْ عِنْدَكَ مِنْ سِلاَحٍ » . قَالَ عَارِيَةً أَمْ غَصْبًا قَالَ « لاَ بَلْ عَارِيَةً » . فَأَعَارَهُ مَا بَيْنَ الثَّلاَثِينَ إِلَى الأَرْبَعِينَ دِرْعًا وَغَزَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم حُنَيْنًا فَلَمَّا هُزِمَ الْمُشْرِكُونَ جُمِعَتْ دُرُوعُ صَفْوَانَ فَفَقَدَ مِنْهَا أَدْرَاعًا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لِصَفْوَانَ « إِنَّا قَدْ فَقَدْنَا مِنْ أَدْرَاعِكَ أَدْرَاعًا فَهَلْ نَغْرَمُ لَكَ » . قَالَ لاَ يَا رَسُولَ اللَّهِ لأَنَّ فِى قَلْبِى الْيَوْمَ مَا لَمْ يَكُنْ يَوْمَئِذٍ . قَالَ أَبُو دَاوُدَ وَكَانَ أَعَارَهُ قَبْلَ أَنْ يُسْلِمَ ثُمَّ أَسْلَمَ .

49 B4333 Buhârî, Meğâzî, 57.

حَدَّثَنَا عَلِىُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ حَدَّثَنَا أَزْهَرُ عَنِ ابْنِ عَوْنٍ أَنْبَأَنَا هِشَامُ بْنُ زَيْدِ بْنِ أَنَسٍ عَنْ أَنَسٍ - رضى الله عنه - قَالَ لَمَّا كَانَ يَوْمَ حُنَيْنٍ الْتَقَى هَوَازِنُ وَمَعَ النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم عَشَرَةُ آلاَفٍ وَالطُّلَقَاءُ فَأَدْبَرُوا قَالَ « يَا مَعْشَرَ الأَنْصَارِ » . قَالُوا لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَسَعْدَيْكَ ، لَبَّيْكَ نَحْنُ بَيْنَ يَدَيْكَ ، فَنَزَلَ النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ « أَنَا عَبْدُ اللَّهِ وَرَسُولُهُ » . فَانْهَزَمَ الْمُشْرِكُونَ ، فَأَعْطَى الطُّلَقَاءَ وَالْمُهَاجِرِينَ وَلَمْ يُعْطِ الأَنْصَارَ شَيْئًا فَقَالُوا ، فَدَعَاهُمْ فَأَدْخَلَهُمْ فِى قُبَّةٍ فَقَالَ « أَمَا تَرْضَوْنَ أَنْ يَذْهَبَ النَّاسُ بِالشَّاةِ وَالْبَعِيرِ ، وَتَذْهَبُونَ بِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم » ، فَقَالَ النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم « لَوْ سَلَكَ النَّاسُ وَادِيًا وَسَلَكَتِ الأَنْصَارُ شِعْبًا لاَخْتَرْتُ شِعْبَ الأَنْصَارِ » .

50 M2436 Müslim, Zekât, 132.

حَدَّثَنِى حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى التُّجِيبِىُّ أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ أَخْبَرَنِى يُونُسُ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ أَخْبَرَنِى أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ أَنَّ أُنَاسًا مِنَ الأَنْصَارِ قَالُوا يَوْمَ حُنَيْنٍ حِينَ أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْ أَمْوَالِ هَوَازِنَ مَا أَفَاءَ فَطَفِقَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُعْطِى رِجَالاً مِنْ قُرَيْشٍ الْمِائَةَ مِنَ الإِبِلِ فَقَالُوا يَغْفِرُ اللَّهُ لِرَسُولِ اللَّهِ يُعْطِى قُرَيْشًا وَيَتْرُكُنَا وَسُيُوفُنَا تَقْطُرُ مِنْ دِمَائِهِمْ . قَالَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ فَحُدِّثَ ذَلِكَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مِنْ قَوْلِهِمْ فَأَرْسَلَ إِلَى الأَنْصَارِ فَجَمَعَهُمْ فِى قُبَّةٍ مِنْ أَدَمٍ فَلَمَّا اجْتَمَعُوا جَاءَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ « مَا حَدِيثٌ بَلَغَنِى عَنْكُمْ » . فَقَالَ لَهُ فُقَهَاءُ الأَنْصَارِ أَمَّا ذَوُو رَأْيِنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ فَلَمْ يَقُولُوا شَيْئًا وَأَمَّا أُنَاسٌ مِنَّا حَدِيثَةٌ أَسْنَانُهُمْ قَالُوا يَغْفِرُ اللَّهُ لِرَسُولِهِ يُعْطِى قُرَيْشًا وَيَتْرُكُنَا وَسُيُوفُنَا تَقْطُرُ مِنْ دِمَائِهِمْ . فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم « فَإِنِّى أُعْطِى رِجَالاً حَدِيثِى عَهْدٍ بِكُفْرٍ أَتَأَلَّفُهُمْ أَفَلاَ تَرْضَوْنَ أَنْ يَذْهَبَ النَّاسُ بِالأَمْوَالِ وَتَرْجِعُونَ إِلَى رِحَالِكُمْ بِرَسُولِ اللَّهِ فَوَاللَّهِ لَمَا تَنْقَلِبُونَ بِهِ خَيْرٌ مِمَّا يَنْقَلِبُونَ بِهِ » . فَقَالُوا بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ قَدْ رَضِينَا . قَالَ « فَإِنَّكُمْ سَتَجِدُونَ أَثَرَةً شَدِيدَةً فَاصْبِرُوا حَتَّى تَلْقَوُا اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَإِنِّى عَلَى الْحَوْضِ » . قَالُوا سَنَصْبِرُ .

51 B4337 Buhârî, Meğâzî, 57.

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ مُعَاذٍ حَدَّثَنَا ابْنُ عَوْنٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ زَيْدِ بْنِ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ - رضى الله عنه - قَالَ لَمَّا كَانَ يَوْمُ حُنَيْنٍ أَقْبَلَتْ هَوَازِنُ وَغَطَفَانُ وَغَيْرُهُمْ بِنَعَمِهِمْ وَذَرَارِيِّهِمْ ، وَمَعَ النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم عَشَرَةُ آلاَفٍ وَمِنَ الطُّلَقَاءِ ، فَأَدْبَرُوا عَنْهُ حَتَّى بَقِىَ وَحْدَهُ ، فَنَادَى يَوْمَئِذٍ نِدَاءَيْنِ لَمْ يَخْلِطْ بَيْنَهُمَا ، الْتَفَتَ عَنْ يَمِينِهِ ، فَقَالَ « يَا مَعْشَرَ الأَنْصَارِ » . قَالُوا لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَبْشِرْ نَحْنُ مَعَكَ . ثُمَّ الْتَفَتَ عَنْ يَسَارِهِ ، فَقَالَ « يَا مَعْشَرَ الأَنْصَارِ » . قَالُوا لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَبْشِرْ نَحْنُ مَعَكَ . وَهْوَ عَلَى بَغْلَةٍ بَيْضَاءَ ، فَنَزَلَ فَقَالَ « أَنَا عَبْدُ اللَّهِ وَرَسُولُهُ » ، فَانْهَزَمَ الْمُشْرِكُونَ ، فَأَصَابَ يَوْمَئِذٍ غَنَائِمَ كَثِيرَةً ، فَقَسَمَ فِى الْمُهَاجِرِينَ وَالطُّلَقَاءِ وَلَمْ يُعْطِ الأَنْصَارَ شَيْئًا ، فَقَالَتِ الأَنْصَارُ إِذَا كَانَتْ شَدِيدَةٌ فَنَحْنُ نُدْعَى ، وَيُعْطَى الْغَنِيمَةَ غَيْرُنَا . فَبَلَغَهُ ذَلِكَ ، فَجَمَعَهُمْ فِى قُبَّةٍ ، فَقَالَ « يَا مَعْشَرَ الأَنْصَارِ مَا حَدِيثٌ بَلَغَنِى عَنْكُمْ » . فَسَكَتُوا فَقَالَ « يَا مَعْشَرَ الأَنْصَارِ أَلاَ تَرْضَوْنَ أَنْ يَذْهَبَ النَّاسُ بِالدُّنْيَا ، وَتَذْهَبُونَ بِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم تَحُوزُونَهُ إِلَى بُيُوتِكُمْ » . قَالُوا بَلَى . فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم « لَوْ سَلَكَ النَّاسُ وَادِيًا ، وَسَلَكَتِ الأَنْصَارُ شِعْبًا لأَخَذْتُ شِعْبَ الأَنْصَارِ » . فَقَالَ هِشَامٌ يَا أَبَا حَمْزَةَ ، وَأَنْتَ شَاهِدٌ ذَاكَ قَالَ وَأَيْنَ أَغِيبُ عَنْهُ

52 M2436 Müslim, Zekât, 132.

حَدَّثَنِى حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى التُّجِيبِىُّ أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ أَخْبَرَنِى يُونُسُ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ أَخْبَرَنِى أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ أَنَّ أُنَاسًا مِنَ الأَنْصَارِ قَالُوا يَوْمَ حُنَيْنٍ حِينَ أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْ أَمْوَالِ هَوَازِنَ مَا أَفَاءَ فَطَفِقَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُعْطِى رِجَالاً مِنْ قُرَيْشٍ الْمِائَةَ مِنَ الإِبِلِ فَقَالُوا يَغْفِرُ اللَّهُ لِرَسُولِ اللَّهِ يُعْطِى قُرَيْشًا وَيَتْرُكُنَا وَسُيُوفُنَا تَقْطُرُ مِنْ دِمَائِهِمْ . قَالَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ فَحُدِّثَ ذَلِكَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مِنْ قَوْلِهِمْ فَأَرْسَلَ إِلَى الأَنْصَارِ فَجَمَعَهُمْ فِى قُبَّةٍ مِنْ أَدَمٍ فَلَمَّا اجْتَمَعُوا جَاءَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ « مَا حَدِيثٌ بَلَغَنِى عَنْكُمْ » . فَقَالَ لَهُ فُقَهَاءُ الأَنْصَارِ أَمَّا ذَوُو رَأْيِنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ فَلَمْ يَقُولُوا شَيْئًا وَأَمَّا أُنَاسٌ مِنَّا حَدِيثَةٌ أَسْنَانُهُمْ قَالُوا يَغْفِرُ اللَّهُ لِرَسُولِهِ يُعْطِى قُرَيْشًا وَيَتْرُكُنَا وَسُيُوفُنَا تَقْطُرُ مِنْ دِمَائِهِمْ . فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم « فَإِنِّى أُعْطِى رِجَالاً حَدِيثِى عَهْدٍ بِكُفْرٍ أَتَأَلَّفُهُمْ أَفَلاَ تَرْضَوْنَ أَنْ يَذْهَبَ النَّاسُ بِالأَمْوَالِ وَتَرْجِعُونَ إِلَى رِحَالِكُمْ بِرَسُولِ اللَّهِ فَوَاللَّهِ لَمَا تَنْقَلِبُونَ بِهِ خَيْرٌ مِمَّا يَنْقَلِبُونَ بِهِ » . فَقَالُوا بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ قَدْ رَضِينَا . قَالَ « فَإِنَّكُمْ سَتَجِدُونَ أَثَرَةً شَدِيدَةً فَاصْبِرُوا حَتَّى تَلْقَوُا اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَإِنِّى عَلَى الْحَوْضِ » . قَالُوا سَنَصْبِرُ .

53 B4334 Buhârî, Meğâzî, 57.

حَدَّثَنِى مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ قَالَ سَمِعْتُ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ - رضى الله عنه - قَالَ جَمَعَ النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم نَاسًا مِنَ الأَنْصَارِ ، فَقَالَ « إِنَّ قُرَيْشًا حَدِيثُ عَهْدٍ بِجَاهِلِيَّةٍ وَمُصِيبَةٍ ، وَإِنِّى أَرَدْتُ أَنْ أَجْبُرَهُمْ وَأَتَأَلَّفَهُمْ أَمَا تَرْضَوْنَ أَنْ يَرْجِعَ النَّاسُ بِالدُّنْيَا ، وَتَرْجِعُونَ بِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِلَى بُيُوتِكُمْ » . قَالُوا بَلَى . قَالَ « لَوْ سَلَكَ النَّاسُ وَادِيًا وَسَلَكَتِ الأَنْصَارُ شِعْبًا لَسَلَكْتُ وَادِىَ الأَنْصَارِ أَوْ شِعْبَ الأَنْصَارِ » .

54 B4330 Buhârî, Meğâzî, 57.

حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ يَحْيَى عَنْ عَبَّادِ بْنِ تَمِيمٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَيْدِ بْنِ عَاصِمٍ قَالَ لَمَّا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ صلى الله عليه وسلم يَوْمَ حُنَيْنٍ قَسَمَ فِى النَّاسِ فِى الْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ ، وَلَمْ يُعْطِ الأَنْصَارَ شَيْئًا ، فَكَأَنَّهُمْ وَجَدُوا إِذْ لَمْ يُصِبْهُمْ مَا أَصَابَ النَّاسَ فَخَطَبَهُمْ فَقَالَ « يَا مَعْشَرَ الأَنْصَارِ أَلَمْ أَجِدْكُمْ ضُلاَّلاً فَهَدَاكُمُ اللَّهُ بِى ، وَكُنْتُمْ مُتَفَرِّقِينَ فَأَلَّفَكُمُ اللَّهُ بِى وَعَالَةً ، فَأَغْنَاكُمُ اللَّهُ بِى » . كُلَّمَا قَالَ شَيْئًا قَالُوا اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمَنُّ . قَالَ « مَا يَمْنَعُكُمْ أَنْ تُجِيبُوا رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم » . قَالَ كُلَّمَا قَالَ شَيْئًا قَالُوا اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمَنُّ . قَالَ « لَوْ شِئْتُمْ قُلْتُمْ جِئْتَنَا كَذَا وَكَذَا . أَتَرْضَوْنَ أَنْ يَذْهَبَ النَّاسُ بِالشَّاةِ وَالْبَعِيرِ ، وَتَذْهَبُونَ بِالنَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم إِلَى رِحَالِكُمْ ، لَوْلاَ الْهِجْرَةُ لَكُنْتُ امْرَأً مِنَ الأَنْصَارِ ، وَلَوْ سَلَكَ النَّاسُ وَادِيًا وَشِعْبًا لَسَلَكْتُ وَادِىَ الأَنْصَارِ وَشِعْبَهَا ، الأَنْصَارُ شِعَارٌ وَالنَّاسُ دِثَارٌ ، إِنَّكُمْ سَتَلْقَوْنَ بَعْدِى أَثَرَةً فَاصْبِرُوا حَتَّى تَلْقَوْنِى عَلَى الْحَوْضِ » .