Hadislerle İslâm Cilt 4 Sayfa 272

cenazesiyle karşılaşan Hz. Peygamber, “Ben sanki seni cennette bu ayağın iyileşmiş bir vaziyette yürürken görüyor gibiyim.” buyurdu ve onun emriyle bu üç mücahid aynı kabre konuldular.33

Amr b. Cemûh, ensarın temsilcilerindendi ve topal olmasına rağmen ordunun önündeydi.34 Amr"ın dört oğlu vardı ve Hz. Peygamber ile savaşlara katılıyorlardı. Babalarını, topal olması sebebiyle Allah"ın kendisine verdiği ruhsatı kullanması için ikna etmeye çalışıyorlardı. Amr ise, Hz. Peygamber"e başvurarak oğullarının kendisine engel olduklarını, şehit olmak istediğini söylüyordu. Neticede o, Uhud Savaşı"nda şehit oldu.35

Yüce Allah tarafından savaşa katılmamasına izin verilmesine rağmen,36 tıpkı âmâ olan Abdullah b. Ümmü Mektûm gibi, ayağı sakat olan Amr da cennet arzusuyla tutuşmuş, ruhsat yerine azimeti tercih etmiş ve şehâdet şerbetini içmişti. Kendilerine verilen bu izni kullanan, zayıf bedenleri Medine"de kaldığı hâlde duaları ve gönülleriyle cephede olan hasta, güçsüz ve engelliler hakkında ise, Rahmet Peygamberi bir savaşta şöyle buyurmuştu: “Medine"de öyle insanlar kaldı ki geçtiğimiz her bir derede ve tepede onlar da bizimle beraberdi. Onları mazeretleri alıkoydu.” 37

Hz. Peygamber"in, görme engelli sahâbîlerin gerek cemaate devam etmelerini ısrarla istemesinde, gerekse onları görevlendirmesinde, hatta savaşlara katılmalarına izin vermesinde onların toplumdan tecrit edilmemelerini sağlama arzusu yatmaktaydı. Ehil ve yeterli oldukları alanlarda yeteneklerini toplum yararına kullanarak, emek verip gayret gösteren üretici bireyler olmaları, onların ideallerini ve kişiliklerini gerçekleştirmede büyük öneme sahipti. Nitekim günümüzde de, pek çok engelli kardeşimizin arzu ettiği şey budur. Onlar, toplumun kendilerine acımalarından rahatsız olmaktadırlar. Birçoğu, çevresinin yardımlarıyla hayatını sürdüren bir tüketici olmayı değil, herşeye rağmen kendilerine verilen imkânlar nispetinde üretici olmayı tercih etmektedir. Tüketen, âciz insan konumunda çoğu zaman hayata küsme, kabuğuna çekilme ve psikolojik rahatsızlıklara maruz kalma durumu yaşanırken, üreten, güçlü insan konumunda, mutlu ve umutlu bir hayat söz konusudur. İşte Allah Resûlü"nün gerçekleştirmek istediği şey tam olarak budur.

Zayıfların, düşkünlerin, fakir ve yoksulların gerçek dostu ve hamisi olan Allah Resûlü, engellilere yapılacak her türlü yardımın bir sadaka olduğunu söylemiştir. Peygamber Efendimize (sav), varlıklı Müslümanların namaz, oruç ve hac gibi ibadetlerin yanı sıra sadaka vererek de sevaba

    

Dipnotlar

33 HM22920 İbn Hanbel, V, 300.

حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمُقْرِي حَدَّثَنَا حَيْوَةُ قَالَا حَدَّثَنَا أَبُو الصَّخْرِ حُمَيْدُ بْنُ زِيَادٍ أَنَّ يَحْيَى بْنَ النَّضْرِ حَدَّثَهُ عَنْ أَبِي قَتَادَةَ أَنَّهُ حَضَرَ ذَلِكَ قَالَ أَتَى عَمْرُو بْنُ الْجَمُوحِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَرَأَيْتَ إِنْ قَاتَلْتُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ حَتَّى أُقْتَلَ أَمْشِي بِرِجْلِي هَذِهِ صَحِيحَةً فِي الْجَنَّةِ وَكَانَتْ رِجْلُهُ عَرْجَاءَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَعَمْ فَقُتِلُوا يَوْمَ أُحُدٍ هُوَ وَابْنُ أَخِيهِ وَمَوْلًى لَهُمْ فَمَرَّ عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيْكَ تَمْشِي بِرِجْلِكَ هَذِهِ صَحِيحَةً فِي الْجَنَّةِ فَأَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِهِمَا وَبِمَوْلَاهُمَا فَجُعِلُوا فِي قَبْرٍ وَاحِدٍ

34 KC8/226 Kurtubî, Tefsîr, VIII, 226.

فيه ست مسائل : - الأولى : قوله تعالى : {لَيْسَ عَلَى الضُّعَفَاءِ} الآية. أصل في سقوط التكليف عن العاجز ؛ فكل من عجز عن شيء سقط عنه ، فتارة إلى بدل هو فعل ، وتارة إلى بدل هو غرم ، ولا فرق بين العجز من جهة القوة أو العجز من جهة المال ؛ ونظير هذه الآية قوله تعالى : {لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْساً إِلَّا وُسْعَهَا} [البقرة : 286] وقوله : {لَيْسَ عَلَى الْأَعْمَى حَرَجٌ وَلا عَلَى الْأَعْرَجِ حَرَجٌ وَلا عَلَى الْمَرِيضِ حَرَجٌ} [النور : 61]. وروى أبو داود عن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : "لقد تركتم بالمدينة أقواما ما سرتم مسيرا ولا أنفقتم من نفقة ولا قطعتم من واد إلا وهم معكم فيه" . قالوا : يا رسول الله ، وكيف يكونون معنا وهم بالمدينة ؟ قال : "حبسهم العذر" . فبينت هذه الآية مع ما ذكرنا من نظائرها أنه لا حرج على المعذورين ، وهم قوم عرف عذرهم كأرباب الزمانة والهرم والعمى والعرج ، وأقوام لم يجدوا ما ينفقون ؛ فقال : ليس على هؤلاء حرج. {إِذَا نَصَحُوا لِلَّهِ وَرَسُولِهِ} إذا عرفوا الحق وأحبوا أولياءه وأبغضوا أعداءه قال العلماء : فعذر الحق سبحانه أصحاب الأعذار ، وما صبرت القلوب ؛ فخرج ابن أم مكتوم إلى أحد وطلب أن يعطي اللواء فأخذه مصعب بن عمير ، فجاء رجل من الكفار فضرب يده التي فيها اللواء فقطعها ، فأمسكه باليد الأخرى فضرب اليد الأخرى فأمسكه بصدره وقرأ {وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ} [آل عمران : 144]. هذه عزائم القوم. والحق يقول : {لَيْسَ عَلَى الْأَعْمَى حَرَجٌ} [النور : 61] وهو في الأول. {وَلا عَلَى الْأَعْرَجِ حَرَجٌ} [النور : 61] وعمرو بن الجموح من نقباء الأنصار أعرج وهو في أول الجيش. قال له الرسول عليه السلام : "إن الله قد عذرك" فقال : والله لأحفرن بعرجتي هذه في الجنة ؛ إلى أمثالهم حسب ما تقدم في هذه السورة من ذكرهم رضي الله عنهم. وقال عبدالله بن مسعود : ولقد كان الرجل يؤتى به يهادى بين الرجلين حتى يقام في الصف.

35 BS18318 Beyhakî, es-Sünenü’l-kübrâ, IX, 43.

أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ : مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ قَالَ حَدَّثَنِى وَالِدِى إِسْحَاقُ بْنُ يَسَارٍ عَنْ أَشْيَاخٍ مِنْ بَنِى سَلَمَةَ قَالُوا : كَانَ عَمْرُو بْنُ الْجَمُوحِ أَعْرَجَ شَدِيدَ الْعَرَجِ وَكَانَ لَهُ أَرْبَعَةُ بَنُونَ شَبَابٌ يَغْزُونَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- إِذَا غَزَا فَلَمَّا أَرَادَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- يَتَوَجَّهُ إِلَى أُحُدٍ قَالَ لَهُ بَنُوهُ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ قَدْ جَعَلَ لَكَ رُخْصَةً فَلَو قَعَدْتَ فَنَحْنُ نَكْفِيكَ فَقَدْ وَضَعَ اللَّهُ عَنْكَ الْجِهَادَ فَأَتَى عَمْرُو بْنُ الْجَمُوحِ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ بَنِىَّ هَؤُلاَءِ يَمْنَعُونِى أَنْ أَخْرُجَ مَعَكَ وَاللَّهِ إِنِّى لأَرْجُو أَنْ أُسَتَشْهَدَ فَأَطَأَ بِعُرْجَتِى هَذِهِ فِى الْجَنَّةِ. فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- :« أَمَّا أَنْتَ فَقَدْ وَضَعَ اللَّهُ عَنْكَ الْجِهَادَ ». وَقَالَ لِبَنِيهِ :« وَمَا عَلَيْكُمْ أَنْ تَدْعُوهُ لَعَلَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَرْزُقُهُ الشَّهَادَةَ؟ ». فَخَرَجَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- فَقُتِلَ يَوْمَ أُحُدٍ شَهِيدًا.

36 Fetih, 48/17.

لَيْسَ عَلَى الْاَعْمٰى حَرَجٌ وَلَا عَلَى الْاَعْرَجِ حَرَجٌ وَلَا عَلَى الْمَر۪يضِ حَرَجٌۜ وَمَنْ يُطِعِ اللّٰهَ وَرَسُولَهُ يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْر۪ي مِنْ تَحْتِهَا الْاَنْهَارُۚ وَمَنْ يَتَوَلَّ يُعَذِّبْهُ عَذَابًا اَل۪يمًا۟ ﴿17﴾

37 B2839 Buhârî, Cihâd, 35

حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ حَدَّثَنَا حَمَّادٌ - هُوَ ابْنُ زَيْدٍ - عَنْ حُمَيْدٍ عَنْ أَنَسٍ - رضى الله عنه - أَنَّ النَّبِىَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ فِى غَزَاةٍ فَقَالَ « إِنَّ أَقْوَامًا بِالْمَدِينَةِ خَلْفَنَا ، مَا سَلَكْنَا شِعْبًا وَلاَ وَادِيًا إِلاَّ وَهُمْ مَعَنَا فِيهِ ، حَبَسَهُمُ الْعُذْرُ » .وَقَالَ مُوسَى حَدَّثَنَا حَمَّادٌ عَنْ حُمَيْدٍ عَنْ مُوسَى بْنِ أَنَسٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم . قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الأَوَّلُ أَصَحُّ . D2508 Ebû Dâvûd, Cihâd, 19. حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ حَدَّثَنَا حَمَّادٌ عَنْ حُمَيْدٍ عَنْ مُوسَى بْنِ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ : « لَقَدْ تَرَكْتُمْ بِالْمَدِينَةِ أَقْوَامًا مَا سِرْتُمْ مَسِيرًا وَلاَ أَنْفَقْتُمْ مِنْ نَفَقَةٍ وَلاَ قَطَعْتُمْ مِنْ وَادٍ إِلاَّ وَهُمْ مَعَكُمْ فِيهِ » . قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ وَكَيْفَ يَكُونُونَ مَعَنَا وَهُمْ بِالْمَدِينَةِ فَقَالَ : « حَبَسَهُمُ الْعُذْرُ » .