Hadislerle İslâm Cilt 5 Sayfa 347

“Günde yetmiş defa.” cevabını vermiştir.25 Kölenin hoşgörüyle eğitilmesini istemiş, köle ile efendisi arasındaki hitap cümlelerinin bile nasıl olması gerektiğini bizzat öğretmiştir.26 Köleliğe dair bütün hukukî düzenlemelerin altında ise zihinsel dönüşümü hedefleyen insanî bir ahlâkî düzenleme vardır. Allah Resûlü"nün, köleyi insan statüsünde görmeyerek mal olarak değerlendirip üzerinde iyi ya da kötü her türlü tasarrufta bulunabileceğine inanan câhiliye zihniyetinin dönüşümü için belirlediği prensip son derece nettir: Köleleriniz, kardeşlerinizdir! Kişinin kölesi ile olan ilişkisini düzenlemek üzere “kardeşlik” gibi bir prensipten daha etkili ne olabilir? Nitekim Bilâl-i Habeşî"yi27 annesinin zenci olması sebebiyle aşağılayan Ebû Zer el-Gıfârî"yi sert bir biçimde ikaz eden Hz. Peygamber (sav) şöyle buyurmuştur: “Ey Ebû Zer! Onu annesinden dolayı mı ayıplıyorsun? Demek ki sen, kendisinde hâlâ câhiliye(den izler) bulunan bir kimsesin. Hizmetçileriniz sizin kardeşlerinizdir. Öyle ki Allah onları sizin ellerinizin altına emanet etmiştir. Her kimin eli altında böyle bir kardeşi bulunursa, ona yediğinden yedirsin, giydiğinden giydirsin. Onlara güçlerinin yetmeyeceği zahmetli bir iş yüklemeyin. Şayet yüklerseniz, onlara yardım edin.” 28

Hz. Peygamber zamanında neslini sürdürme hakkı dikkate alınmış ve kölelerin evlendirilmesi teşvik edilmiş29 hatta hür insanların cariyelerle evlenmesi teşvik edilerek30 toplumdaki sınıf farkı ortadan kaldırılmıştır. Allah Resûlü insanları hadımlaştırmayı yasakladığı için31 eski bir uygulama olan kölelerin hadımlaştırılmasına onun döneminde rastlanmaz. Cariyelerle ilgili de hukukî düzenlemeler getiren Resûlullah onların eğitilmesi, topluma kazandırılması ve azat edilmesini de öncelemiştir.32 Araplar arasında yaygın olan geleneklerden cariyelerin fuhşa zorlanarak bu yolla para ve menfaat elde edilmesini Kur"ân-ı Kerîm ve Hz. Peygamber kesin olarak yasaklamış,33 bu yolla elde edilen kazanç da kazançların en çirkini34 olarak nitelendirilmiştir.

İslâm"ın köleliği ortadan kaldırma çabalarından birisi de “mükâtebe” sistemiydi. Bu, köle ile efendisinin belli bir bedel karşılığında aralarında hürriyete kavuşma anlaşması yapması demekti. Köle, kararlaştırılan bedeli taksitle ödeyerek hürriyetine kavuşuyordu. Kur"an"da mükâtebe yapmak isteyen köle ve cariyelere kolaylık gösterilmesi hatta onlara maddî yardımda bulunulması istenmiştir.35 Allah Resûlü, özgürlüğüne kavuşmak için belirlenmiş parayı ödemeye çalışan köleye Allah"ın yardım edeceğini belirterek, onları özgürlükleri için çalışmaya teşvik etmiştir.36

    

Dipnotlar

25 T1949 Tirmizî, Birr, 31.

حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ حَدَّثَنَا رِشْدِينُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ أَبِى هَانِئٍ الْخَوْلاَنِىِّ عَنْ عَبَّاسٍ الْحَجَرِىِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ قَالَ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ كَمْ أَعْفُو عَنِ الْخَادِمِ فَصَمَتَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ثُمَّ قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ كَمْ أَعْفُو عَنِ الْخَادِمِ فَقَالَ « كُلَّ يَوْمٍ سَبْعِينَ مَرَّةً » . قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ . وَرَوَاهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ عَنْ أَبِى هَانِئٍ الْخَوْلاَنِىِّ نَحْوًا مِنْ هَذَا . وَالْعَبَّاسُ هُوَ ابْنُ جُلَيْدٍ الْحَجَرِىُّ الْمِصْرِىُّ . حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ عَنْ أَبِى هَانِئٍ الْخَوْلاَنِىِّ بِهَذَا الإِسْنَادِ نَحْوَهُ . وَرَوَى بَعْضُهُمْ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ وَهْبٍ بِهَذَا الإِسْنَادِ وَقَالَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو .

26 B2552 Buhârî, Itk, 17.

حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ عَنْ هَمَّامِ بْنِ مُنَبِّهٍ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ - رضى الله عنه - يُحَدِّثُ عَنِ النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ قَالَ « لاَ يَقُلْ أَحَدُكُمْ أَطْعِمْ رَبَّكَ ، وَضِّئْ رَبَّكَ ، اسْقِ رَبَّكَ . وَلْيَقُلْ سَيِّدِى مَوْلاَىَ . وَلاَ يَقُلْ أَحَدُكُمْ عَبْدِى أَمَتِى . وَلْيَقُلْ فَتَاىَ وَفَتَاتِى وَغُلاَمِى » .

27 AV14/45 Azîmâbâdî, Avnü’l-ma’bûd, XIV, 45.

[ 5157 ] ( عن المعرور ) بالعين المهملة والراء المكررة ( بالربذة ) بالفتحات موضع بقرب المدينة فيه قبر أبي ذر رضي الله عنه ( فجعلته مع هذا ) أي جمعت بينهما ( فكانت حله ) لأن الحلة عند العرب ثوبان ولا يطلق على ثوب واحد ( إني كنت ساببت ) بصيغة المتكلم من السب ( رجلا ) هو بلال المؤذن كما سيظهر لك من كلام المنذري ( وكانت أمه أعجمية ) أي غير عربية ( إنك امرؤ فيك جاهلية ) أي هذا التعيير من أخلاق الجاهلية ففيك خلق من أخلاقهم وينبغي للمسلم أن لا يكون فيه شيء من أخلاقهم ففيه النهي عن التعيير وتنقيص الآباء والأمهات وأنه من أخلاق الجاهلية ( إنهم ) أي مماليككم ( إخوانكم ) أي من جهة الدين قال الله تعالى إنما المؤمنون إخوة أو من جهة آدم أي أنكم متفرعون من أصل واحد ( فضلكم الله عليهم ) بأن ملككم عليهم ( فمن لم يلائمكم ) أي لم يوافقكم من مماليككم ولم يصالحكم قال في المصباح يقال ولاءمت بين القوم ملاءمة مثل صالحت مصالحة وزنا ومعنى قال المنذري وأخرجه البخاري ومسلم والترمذي بمعناه وأخرجه بن ماجه مختصرا وليس في حديث جميعهم فمن لا يلائمكم إلى آخره والرجل الذي عيره أبو ذر هو بلال بن رباح مؤذن رسول الله صلى الله عليه و سلم وقال بعضهم الفصيح عيرت فلانا أمه وقد جاء في شعر عدى بن زيد أيها الشامت المعير بالدهر واعتذر عنه بأنه كان عباديا ولم يكن فصيحا غير أنه قد صح عن رسول الله صلى الله عليه و سلم أنه قال

28 B30 Buhârî, Îmân, 22.

30 - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ وَاصِلٍ الأَحْدَبِ عَنِ الْمَعْرُورِ قَالَ لَقِيتُ أَبَا ذَرٍّ بِالرَّبَذَةِ ، وَعَلَيْهِ حُلَّةٌ ، وَعَلَى غُلاَمِهِ حُلَّةٌ ، فَسَأَلْتُهُ عَنْ ذَلِكَ ، فَقَالَ إِنِّى سَابَبْتُ رَجُلاً ، فَعَيَّرْتُهُ بِأُمِّهِ ، فَقَالَ لِىَ النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم « يَا أَبَا ذَرٍّ أَعَيَّرْتَهُ بِأُمِّهِ إِنَّكَ امْرُؤٌ فِيكَ جَاهِلِيَّةٌ ، إِخْوَانُكُمْ خَوَلُكُمْ ، جَعَلَهُمُ اللَّهُ تَحْتَ أَيْدِيكُمْ ، فَمَنْ كَانَ أَخُوهُ تَحْتَ يَدِهِ فَلْيُطْعِمْهُ مِمَّا يَأْكُلُ ، وَلْيُلْبِسْهُ مِمَّا يَلْبَسُ ، وَلاَ تُكَلِّفُوهُمْ مَا يَغْلِبُهُمْ ، فَإِنْ كَلَّفْتُمُوهُمْ فَأَعِينُوهُمْ » .

29 Nûr, 24/32.

وَاَنْكِحُوا الْاَيَامٰى مِنْكُمْ وَالصَّالِح۪ينَ مِنْ عِبَادِكُمْ وَاِمَٓائِكُمْۜ اِنْ يَكُونُوا فُقَرَٓاءَ يُغْنِهِمُ اللّٰهُ مِنْ فَضْلِه۪ۜ وَاللّٰهُ وَاسِعٌ عَل۪يمٌ ﴿32﴾

30 Nisâ, 4/25.

وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ مِنْكُمْ طَوْلًا اَنْ يَنْكِحَ الْمُحْصَنَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ فَمِنْ مَا مَلَكَتْ اَيْمَانُكُمْ مِنْ فَتَيَاتِكُمُ الْمُؤْمِنَاتِۜ وَاللّٰهُ اَعْلَمُ بِا۪يمَانِكُمْۜ بَعْضُكُمْ مِنْ بَعْضٍۚ فَانْكِحُوهُنَّ بِاِذْنِ اَهْلِهِنَّ وَاٰتُوهُنَّ اُجُورَهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ مُحْصَنَاتٍ غَيْرَ مُسَافِحَاتٍ وَلَا مُتَّخِذَاتِ اَخْدَانٍۚ فَاِذَٓا اُحْصِنَّ فَاِنْ اَتَيْنَ بِفَاحِشَةٍ فَعَلَيْهِنَّ نِصْفُ مَا عَلَى الْمُحْصَنَاتِ مِنَ الْعَذَابِۜ ذٰلِكَ لِمَنْ خَشِيَ الْعَنَتَ مِنْكُمْۜ وَاَنْ تَصْبِرُوا خَيْرٌ لَكُمْۜ وَاللّٰهُ غَفُورٌ رَح۪يمٌ۟ ﴿25﴾

31 B5073 Buhârî, Nikâh 8.

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ أَخْبَرَنَا ابْنُ شِهَابٍ سَمِعَ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيَّبِ يَقُولُ سَمِعْتُ سَعْدَ بْنَ أَبِى وَقَّاصٍ يَقُولُ رَدَّ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَلَى عُثْمَانَ بْنِ مَظْعُونٍ التَّبَتُّلَ ، وَلَوْ أَذِنَ لَهُ لاَخْتَصَيْنَا .

32 B97 Buhârî, İlim, 31.

أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ - هُوَ ابْنُ سَلاَمٍ - حَدَّثَنَا الْمُحَارِبِىُّ قَالَ حَدَّثَنَا صَالِحُ بْنُ حَيَّانَ قَالَ قَالَ عَامِرٌ الشَّعْبِىُّ حَدَّثَنِى أَبُو بُرْدَةَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم « ثَلاَثَةٌ لَهُمْ أَجْرَانِ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ آمَنَ بِنَبِيِّهِ ، وَآمَنَ بِمُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم وَالْعَبْدُ الْمَمْلُوكُ إِذَا أَدَّى حَقَّ اللَّهِ وَحَقَّ مَوَالِيهِ ، وَرَجُلٌ كَانَتْ عِنْدَهُ أَمَةٌ { يَطَؤُهَا } فَأَدَّبَهَا ، فَأَحْسَنَ تَأْدِيبَهَا ، وَعَلَّمَهَا فَأَحْسَنَ تَعْلِيمَهَا ، ثُمَّ أَعْتَقَهَا فَتَزَوَّجَهَا ، فَلَهُ أَجْرَانِ » . ثُمَّ قَالَ عَامِرٌ أَعْطَيْنَاكَهَا بِغَيْرِ شَىْءٍ ، قَدْ كَانَ يُرْكَبُ فِيمَا دُونَهَا إِلَى الْمَدِينَةِ .

33 Nûr, 24/33

وَلْيَسْتَعْفِفِ الَّذ۪ينَ لَا يَجِدُونَ نِكَاحًا حَتّٰى يُغْنِيَهُمُ اللّٰهُ مِنْ فَضْلِه۪ۜ وَالَّذ۪ينَ يَبْتَغُونَ الْكِتَابَ مِمَّا مَلَكَتْ اَيْمَانُكُمْ فَكَاتِبُوهُمْ اِنْ عَلِمْتُمْ ف۪يهِمْ خَيْرًاۗ وَاٰتُوهُمْ مِنْ مَالِ اللّٰهِ الَّذ۪ٓي اٰتٰيكُمْۜ وَلَا تُكْرِهُوا فَتَيَاتِكُمْ عَلَى الْبِغَٓاءِ اِنْ اَرَدْنَ تَحَصُّنًا لِتَبْتَغُوا عَرَضَ الْحَيٰوةِ الدُّنْيَاۜ وَمَنْ يُكْرِهْهُنَّ فَاِنَّ اللّٰهَ مِنْ بَعْدِ اِكْرَاهِهِنَّ غَفُورٌ رَح۪يمٌ ﴿33﴾ B2283 Buhârî, İcâre, 20. حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُحَادَةَ عَنْ أَبِى حَازِمٍ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ - رضى الله عنه - قَالَ نَهَى النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم عَنْ كَسْبِ الإِمَاءِ .

34 M4011 Müslim, Müsâkât, 40.

وَحَدَّثَنِى مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِمٍ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ قَالَ سَمِعْتُ السَّائِبَ بْنَ يَزِيدَ يُحَدِّثُ عَنْ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ قَالَ سَمِعْتُ النَّبِىَّ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ « شَرُّ الْكَسْبِ مَهْرُ الْبَغِىِّ وَثَمَنُ الْكَلْبِ وَكَسْبُ الْحَجَّامِ » .

35 Nûr, 24/33.

وَلْيَسْتَعْفِفِ الَّذ۪ينَ لَا يَجِدُونَ نِكَاحًا حَتّٰى يُغْنِيَهُمُ اللّٰهُ مِنْ فَضْلِه۪ۜ وَالَّذ۪ينَ يَبْتَغُونَ الْكِتَابَ مِمَّا مَلَكَتْ اَيْمَانُكُمْ فَكَاتِبُوهُمْ اِنْ عَلِمْتُمْ ف۪يهِمْ خَيْرًاۗ وَاٰتُوهُمْ مِنْ مَالِ اللّٰهِ الَّذ۪ٓي اٰتٰيكُمْۜ وَلَا تُكْرِهُوا فَتَيَاتِكُمْ عَلَى الْبِغَٓاءِ اِنْ اَرَدْنَ تَحَصُّنًا لِتَبْتَغُوا عَرَضَ الْحَيٰوةِ الدُّنْيَاۜ وَمَنْ يُكْرِهْهُنَّ فَاِنَّ اللّٰهَ مِنْ بَعْدِ اِكْرَاهِهِنَّ غَفُورٌ رَح۪يمٌ ﴿33﴾

36 N3122 Nesâî, Cihâd, 12

أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَجْلاَنَ عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِىِّ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ « ثَلاَثَةٌ كُلُّهُمْ حَقٌّ عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ عَوْنُهُ الْمُجَاهِدُ فِى سَبِيلِ اللَّهِ وَالنَّاكِحُ الَّذِى يُرِيدُ الْعَفَافَ وَالْمُكَاتَبُ الَّذِى يُرِيدُ الأَدَاءَ » . T1655 Tirmizî, Fedâilü’l-cihâd, 20. حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ حَدَّثَنَا اللَّيْثُ عَنِ ابْنِ عَجْلاَنَ عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِىِّ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم « ثَلاَثَةٌ حَقٌّ عَلَى اللَّهِ عَوْنُهُمُ الْمُجَاهِدُ فِى سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمُكَاتَبُ الَّذِى يُرِيدُ الأَدَاءَ وَالنَّاكِحُ الَّذِى يُرِيدُ الْعَفَافَ » . قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ .